❤ منتدى بثينة علي ❤
أهلا و سهلا بكل من زار منتدانا ????????

بثينة علي ترحب بكم و تتمنى لكم قراءة ممتع مع أجمل الروايات الكورية ????
❤ منتدى بثينة علي ❤
أهلا و سهلا بكل من زار منتدانا ????????

بثينة علي ترحب بكم و تتمنى لكم قراءة ممتع مع أجمل الروايات الكورية ????
❤ منتدى بثينة علي ❤
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

❤ أهلا بكم في عالم رواياتي عالم بثينة علي ❤
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Empty
مُساهمةموضوع: عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Icon_minitime1الثلاثاء مايو 03, 2022 5:14 pm

عجرفة واهية : مقدمة



سلاااااام فرولاتي ومتابعيني الطيبين الكرماء

أتيت لكم بخبر رااااااائع 😭 وأخيرا نزل علي الوحي

صفقوااااااا

آه يا رفاق ماذا أحكي لكم 🌚 عشر أيام من المعاناة حتى استطعت أن آتي بفكرة مميزة وجديدة ومناسبة لمسابقة "في جوف الألوان"

كتبت قصة أخرى مملة من قبل وأنهيت أول فصل تقريبا لكن لاحقا غيرت رأيي بعد أن أتتني هذه الفكرة، سأكتب هذه للمسابقة والأخرى سأنشرها لاحقا بما أنها موجودة في المسودات بالفعل

لن أخبركم عن الفكرة 😂 بل سترونها بأنفسكم...ولكن فلتعرفوا أنني جلدت بها نفسي حرفيا 🌚 كما يقولون "إنتقد نفسك بنفسك قبل أن ينتقدك الآخرون"

وأظن أن لا أحد كتب مثلها من قبل أي لا أحد قرر جلد نفسه مثلي

انا متحمسةةةةةةةة خاصة أنني أنا بطلتها

وأنتم هل تحمستم؟

طبعا ستتحمسون غصبا عنكم وستشجعونني في المسابقة 🌚🔪 حذاري تجاهلي

دعوني أعطيكم نبذة عما طلب مني في المسابقة

أنا اخترت اللون البني لذلك طلب مني الإلتزام بفكرة معينة وصفاة معينة للبطل

الفكرة هي : كتابة قصة من ألفين إلى خمسة آلاف كلمة أحكي فيها عن غرق البطل في أحد الكتب بينما يتصفح المكتبة، فيجد نفسه في عالم مليء باللاواقعية وهدفه تصحيح الأوضاع الخاطئة وإنقاذ ذلك العالم

أما صفاة البطل : فعليه أن يكون هادئ ويحب القراءة والتحليل والنقد واستخراج الاخطاء وتصحيحها (هكذا تقريبا 🌚)

وطبعا يمكن للمتسابق أن يتفنن في القصة بالقدر الذي يريده طالما لا يخرج عن تلكما النقطتين الأساسيتين

فدعونا نتابع ما كتبته وأخبروني في النهاية هل نجحت بتنفيذ ما طلب مني أم لا؟

ملاحظة:القصة ليست رومنسية 🌚

ملاحظة نمبر تو : شكرا جزيلا لفرسان اللغة LanguageKnights على إنقاذي وإيجاد عنوان مناسب لقصتي بعد أن تعذبت لأيام وسألت كل من أعرفهم على كوكب الأرض

ملاحظة نمبر ثري : لا تضحكوا على الغلاف فهو مؤقت ولم أجد غيره نظرا لذيق وقت المسابقة ولأن عندي قصة أخرى علي إنهاؤها

ملاحظة نمبر فور : شكرا لصديقتي هبة لحلولها ضيفة شرف في القصة

ملاحظة نمبر فايف : الجميلة التي في صورة الغلاف تشبهني 🌚

ملاحظة نمبر سيكس : لا تنصدموا بي حين ترونني أكتب علامات الترقيم والإملاء بشكل سوي وأتبع جميع قواعد اللغة لأنها مسابقة وأنا مجبرة

وووووو هيا بنا لنبدأ بعد قول بسم الله

بثينة علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Empty
مُساهمةموضوع: رد: عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Icon_minitime1الأربعاء مايو 04, 2022 3:45 pm

عجرفة واهية : الجزء الأول



كثير من الناس يخشون الفشل لأنهم لا يستطيعون تحقيق نتائج مثالية؛ لذا يستسلمون في بداية الطريق، لكن أنا ولدت لأكون فتاة حالمة تبحث عن الكمال في كل شيء، قطعت شوطا طويلا لأصل لما أنا عليه ولست نادمة على أي خطوة أقدمت عليها.

أعرفكم بنفسي، أنا بثينة علي، شابة في الرابع والعشرين من عمري، كاتبة متمرسة وصاعدة وحلمي أن أغزو العالم برواياتي، بدأت كتابة الروايات على واتباد عام 2020 وبفضل الله ثم تعبي واجتهادي تمكنت من تحقيق أرقام مثالية_على الأقل بالنسبة لي_

جلست أمام الحاسوب أرتشف من قهوتي الدافئة وأراجع ما فاتني من مستجدات على تطبيق واتباد للكتب وأنا قاطبة حاجباي مما أراه.

ومن شدة انزعاجي صرت أهمهم قائلة:

-«كل التعليقات الأخيرة لا تشفي غليلي، ألا يعلم هؤلاء كمية الجهد الذي بذلته لأكتب رواياتي، أنا الإبداع بأم عينه، مابالهم! هل يظنونني أتسول التعليقات من عندهم، حقا لا أحد يقدر الروايات الجيدة»

إرتشفت من كوب قهوتي مجددا وشبكت أصابعي مفرقعة إياها استعدادا لكتابة رواية جديدة تحوي المزيد من إبداعاتي، لكن استوقفني اقتحام أختي الصغرى هبة لغرفتي دون استئذان.

ضربت هبة الباب بقوة وصرخت قائلة:

-«بثينة! أنقذيني! لدي واجب مدرسي في اللغة العربية.

أجبتها بتجهم:

-«أولا اطرقي الباب، ثانيا لماذا تقتحمين غرفتي كلما كان لديكِ واجب في اللغة العربية؟ وثالثا أنا مشغولة بكتابة روايتي الجديدة التي ستبهر كل من يقرأها دون أدنى شك»

أضافت هبة صارخة:

-«لكن ليس لدي سواك! تعرفين مستواي في اللغة العربية»

-«معكِ حق إن قصدتي أن مستواي أفضل بمراحل فأنا كاتبة مشهورة على واتباد ومتخرجة من كلية الأدب العربي، لكن لن أكتب أي مقالات نظرا لانشغالي»

قلتها بثقة واستبشار مما جعل أختي تنزعج وتود لكمي، لكن ما من مجال للانسحاب فالواجب صعب ويحتاج استشارة من شخص خبير.

تنهدت هبة بقلة حيلة وقالت:

-«حسنا، إن كنتِ لن تكتبيه لي فساعديني بنقده، لقد كتبت بالفعل نموذجا سابقا ولكنني أشعر بخيبة الأمل منه فهلاَّ انتقدتيه وأبرزتي أخطائي لعله يصبح أفضل»

أجبتها بثقة:

-«موافقة»

ألقيت نظرة خاطفة على المقال وكان عن التنمر اللفظي والجسدي فبدأت استخراج عيوبه:

-«لدي ملاحظات بسيطة، الإملاء سيء إستخدمي قاموس، التعبير ركيك طالعي أكثر، في مقالكِ هذا أبرزتي الجانب المتوحش من المتنمرين بينما لم تذكري أن لديهم خلفيات ودوافع جعلتهم يقدمون على هذا التصرف، وأيضا ماذا عن العلماء الذين أضفتِهم هنا هل هذه حقا أسمائهم وهل هذه أقوالهم الحقيقية أم أن الإنترنت قام بتزويرها، بناءا على هذا تأكدي من المصادر جيدا قبل نشرها واذكري رقم الكتاب والصفحة، بالنسبة للعنوان فهو مبتذل ويحتاج شيئا جذابا أكثر ويجب أن يكون بلغة بليغة فصحى لأنه واجب عربية يا فطحلة، أما علامات الترقيم فأين هي؟ لا أرى شيئا سوى النقاط، حاولي توظيف علامات الترقيم بصورة أكبر مفهوم؟ ويستحب توظيف قصة تنمر مشهورة لتوثيق الأمر أكثر وجعله مميزا وبارزا، حسنا هذه هي ملاحظاتي البسيطة جدا فإن أحببتي خذيها على محمل الجد وإذا لا فلا يهم»

رمشت أختي بعينيها عدة مرات قبل أن تبتسم بسعادة وتدون ذلك على دفترها ثم صرخت:

-«مذهل أختي! أنتِ خبيرة في اللغة العربية، لم أخب يوما بعد لجوئي إليك، لديكِ مستوى نقد رفيع، لكن هذه ليست ملاحظات بسيطة بل هو نقد شامل»

رددت وأنا مبتسمة:

-«المثالية هي أسلوبي، إن لم أرى العمل أمامي مثاليا فلا يرف لي جفن»

ردت هبة متجهمة الوجه:

-«المثالية غير موجودة في عالمنا، الكمال لله، لا تغتري كثيرا أختاه»

-«من حقي أن أغتر فمن يكتب روايات مثلي؟ أجيبيني»

-«حسنا، بشأن ذلك رواياتك جيدة، أقرأها من حين لآخر، لكن...»

لم تعجبني تلك (اللاكن) فأسرعت بمقاطعتها قائلة:

-«أعلم ما ستقولينه، إحتفظي بغيرتكِ لنفسك، رواياتي لا تشوبها شائبة على عكس مقالك»

-«حقا؟»

-«طبعا، ثم ما جزاء الإحسان غير الإحسان يا أختي فلا داعي لرد الجميل بهذا الأسلوب بعد أن ساعدتكِ في واجبك»

همت بالخروج وهي تردد:

-«سأسكت فقط لأنني مازلت أحتاجك، حسنا أختي، سأعود إن احتجت شيئا»

أغلقَت الباب خلفها فعدت للجلوس أمام الكرسي وفرقعت أصابعي استعدادا للبدء بنقر أزرار الحاسوب وكلي حماس.

-«روادتني فكرة مذهلة سأضيفها لقائمة الأحداث الأساسية وطبعا ستنال إعجاب الجميع وتنهمر علي القراءات والتعليقات والتصويتات كالشلال المتدفق»

إستغرقت ساعتين تقريبا لكتابة أول فصل وعندما فرغت منه راجعته وأنا مبتسمة أتخيل منظر حسابي وهو ينفجر من التفاعل.

نقرت على زر النشر وتأهبت لرؤية النتيجة التي تحرقت شوقا إليها ولكن مرت دقيقة، دقيقتان، خمس دقائق، ساعة ومامن شيء يذكر.

لم يكن هناك سوى عدة أشخاص يدخلون الرواية ويخرجون دون أي تعليقات أو تصويتات، نعم هؤلاء هم القراء الصامتون الذين يسببون الإشمئزاز لأغلب كُتَّاب الواتباد إن لم يكن كلهم.

إنتابني إحباط قاتل ولكنني عزمت على عدم مغادرة الكرسي حتى أرى النتيجة المُرضية التي حلمت بها.

وضعت يدي على خدي واستمررت بالمراقبة أمام الشاشة إلى أن أنهكني التعب وانغلقت عيناي من شدة النعاس ورميت وجهي على الحاسوب لا أراديا.

فجأة!

أحسست بجسدي ينتفض وكأن شيئا ما يخرج منه، وبطريقة مرعبة رأيت نفسي أطفو في الهواء وحين نظرت للأسفل رأيت جسدي ملقى على المكتب والحاسوب، حينها انتابني فزع قاتل فقد ظننت أنني أموت وأغادر جسدي.

ظهر أمام طيفي المحلق في الهواء ضوء صادر من الحاسوب اختطفني بلمح البصر فاختفيت من المكان ولم يبقى سوى جثتي التي تبدو غارقة في النوم.

فتحت جفوني لأجد نفسي في مكان غريب لا يحيط به أي شيء سوى اللون البرتقالي على منحى البصر، تمشيت في المكان أبحث عن مخرج ولم أعثر عليه، شعرت بخوف قاتل واضطرب نفسي وازدادت نبضات قلبي وصرت أركض تلقائيا في المكان صارخة باسم النجدة لكن لا أحد هناك ليسمعني أو يقدم لي المساعدة.

فجأة بدأت الجدران تتشقق من أمامي وتهوي على الأرض قطعا قطعا، ثم ظهرت واجهة غريبة عملاقة تشبه واجهة الحاسوب في تطبيق واتباد، وكان أول ما لمحت أمامي حسابي الشخصي الذي عليه 7 آلاف متابع و 32 رواية منشورة وهو متشقق أيضا كما لو أنها شاشة حاسوب تتكسر.

لم أفهم قط مالذي يجري لكن جذب انتباهي زر (أعمالي) وهو يومض وينطفأ بسرعة كما لو أنه ينتظر مني أن أضغط عليه.

إبتلعت ريقي وتنهدت بهدوء ثم تقدمت منه وضغطت عليه وفجأة اختفت واجهة حسابي العملاقة متبخرة في الهواء وظهرت كلمات مكتوبة باللون الأسود.

«الواتباد يحتضر»

«كمية الأخطاء التي يرتكبها المستخدمون تقوده للهاوية»

«لديكِ فرصة لتصحيح أخطائكِ واكتشاف هفواتك وإلا ستخسرين كل شيء»

إبتلعت ريقي من الخوف فالوضع يبدو كأفلام الرعب التي أشاهدها وقت فراغي ولا شك أن نهاية الوضع ستكون مأساوية، ثم صرخت قائلة:

-«من أنت!»

وعلى الفور رد علي:

-«أنا من تتباهين به، أنا من ظننتي أن ما بجعبتي كله كاملا مكتمل لا لسبب غير أنكِ من كتبته بيديك، أنا من أفنيتِ سنواتٍ من عمرك لبنائي، أنا حسابك على واتباد»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Empty
مُساهمةموضوع: رد: عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Icon_minitime1الأربعاء مايو 04, 2022 4:16 pm

عجرفة واهية : الجزء الثاني



إنبثق نور ساطع ملأ الفضاء من حولي ثم تلاشى ببطئ مسفرا عن مكان مجهول، نظرت من حولي فرأيت طلابا وطالبات يتجاذبون أطراف الحديث وهم يتناولون طعامهم، بدت مثل قاعة إطعام، ونظرا للبنات المحجبات من حولي فهي دون شك قاعة إطعام عربية.

-«مدرسة عربية! ترى لماذا أنا هنا!»

سمعت صوتا صادرا من أعلى يروي الأحداث فأدركت أنها رواية وهذا دون شك صوت الراوي، وأثناء سرده بدت طريقة الروي مبتذلة وبسيطة ونطقه للكلمات خاطئ من حين لآخر.

-«من كتب شيئا كهذا؟ ثم لماذا الأخطاء الإملائية كثيرة!»

لم ألبث طويلا حتى ظهر أمامي خيال أبيض ثم تجسد في هيئة شاب قائلا: «إنها روايتك»

إنفجرت من الضحك بطريقة هستيرية حتى اصتدمت بشاب ما بملامح مألوفة.

نظرت لوجهه ثم قلت وأنا متفاجأة:

-«أنت! ألست سامر، أو على الأقل تصوري الذهني لشخصية سامر من رواية يوميات مراهقة!»

أجابني مستغربا:

-«عفوا!»

أفسحت له الطريق ثم قلت:

-«أوه! لا شيء مهم، تفضل»

رمقني بنظرة تنم عن استغراب وحيرة ثم ذهب للجلوس مع رفاقه.

-«فهمت، إذًا فأنا في رواية يوميات مراهقة! إنه أمر غريب لكن مميز، لم أعلم أن تعبيري كان ركيكا جدا والسرد ضعيف والإملاء معوَج!»

إختفيت من المكان وظهرت في مكان آخر يعج بالناس وسمعت مجددا صوت الراوي من الأعلى وهو يروي أحداث الرواية قائلا : «ذهبت إيومي للماركيت حيث يباع السمك وبدأت تبحث عن نوع السمك الذي طلبته والدتها»

صرخت وأنا مستغربة:

-«ماركيت!»

فاجأني ظهور نفس الشاب الذي كان خيالا أبيض من الخلف قائلا :

-«أنتِ في الماركيت كما ذكرتي»

-«وما هو الماركيت؟»

رد علي قائلا:

-«أخبرينا أنتِ، ألستِ من كتب ذلك؟»

-«أظنني قصدت الكلمة الإنجليزية (market) أي السوق»

سمعت صوت تصفيق في الخلفية على النجاح الباهر الذي حققته، ثم أضفت:

-«لكن من أنت!»

رد علي قائلا :

-«أنا حسابك على واتباد»

تفاجأت من الأمر لكن بالنظر لوجودي داخل إحدى رواياتي فالأمر يبدو قابلا للتصديق فقلت:

-«لماذا أنا هنا وما قصة الواتباد الذي يحتضر؟»

-«بسبب إهمال المستخدمين للأدب وإنشائهم لروايات مختلة القواعد والأسس فالواتباد على وشك أن يتحطم ويختفي للأبد، لذا اقترح حساب النقد العربي أن نقوم باستحضار جميع المستخدمين واحدا واحدا واصطحابهم في رحلة لتصحيح هفواتهم قبل فوات الأوان»

-«لكن رواياتي رائعة وليس بها أي هفوات»

-«إذًا ماذا يسمى استخدامك لكلمة ماركيت بدل سوق؟ والتي هي ليست كلمة عربية من الأساس»

فركت رأسي بإحراج وأجبته:

-«مجرد خطأ واحد لا غير»

-«سنرى بشأن ذلك»

إختفينا وظهرنا أمام بهو طويل تملأه الخزائن والطلاب يتهافتون عليها لأخذ أغراضهم والبعض منهم يتبادلون أطراف الحديث.

رأيت بجانبي إيومي بطلة رواية يوميات مراهقة ومعها صديقها جيهوب ودار بينهما الحوار التالي:

«-جيهوب:آه هكذا إذا، فهمت، ولكن ألا تحسين كم يتعب ليؤمن لكِ مصاريف الدراسة، إن الدراسة غالية في كوريا كثيرا
-إيومي:حقا!؟وكم ثمنها؟
-جيهوب:800 دولار للعام الواحد
-إيومي:م م م ماذا!؟ 800 دولار!إنها أغلى من العراق بكثير
-جيهوب:طبعا، على الأقل قدري جهود والدك وادرسي ولو قليلا»

عبست بوجهي واتجهت بعيناي نحو حسابي القابع أمامي وهو يحدق بي بتجهم بينما يثني ذراعيه منتظرا مني تعليقا على هذا المشهد.

-إذًا أيتها المثالية؟»

أجبته بإحراج:

-«ههه حسنا، لا أظن أنني أنا من كتب هذا، ربما أختي سرقت حاسوبي وكتبتها بدلا عني»

-«جديا، من أخبرك أن سعر الدراسة في كوريا في المدرسة الثانوية 800 دولار؟ أين مصادرك؟ ثم من أين تعرفين تكاليف الدراسة بالعراق حتى تقارني بينهما حتى!»

-«ههههه نعم، ببساطة كان بإمكاني البحث قليلا وفي أبسط الحالات ما كان علي تحديد الأرقام بل ذكر أن الدراسة في كوريا مكلفة مقارنة بالعراق»

-«واقعي أكثر، وهذا ليس إلا غيضا من فيض، إنتظري حتى تري بقية الكوارث»

ومرة أخرى اختفينا وظهرنا في مكان يشبه المحكمة.

نظرت من حولي وقلت:

-«غريب! لماذا جئنا هنا!»

أجابني قائلا:

-«لأريكِ كوارثكِ مع القانون»

-«أستر يا الله»

عند مكتب القاضي لمحت رجلين جالسين في طاولة الجاني فتعرفت عليهما، هذان جيهوب وتايانغ من رواية خاطف قلبي.

وعلى مقربة منهما وبالذات في طاولة المجني عليه تجلس هان جوميونغ، وحينها قلت:

-«تذكرت هذا الموقف، نحن الآن في محاكمة جيهوب وتايانغ بعد أن قاما باختطاف جوميونغ لأسبوع كامل والآن تم القبض عليهما»

أجابني حسابي:

-«ممتاز! والآن انظري من يجلس مكان القاضي»

-«والدها! ولكن لماذا تم تعيين والدها كقاضٍ بحق الجحيم! ألا يعتبر قضاؤه مجروحا! ثم أليس هذا غير قانوني!»

رد صارخا في وجهي:

-«ممتاز أنكِ لاحظتي»

صفق الحساب بيديه لتظهر أمامه مسطرة طويلة لينة ضربني بها لرأسي.

صرخت بتألم:

-«ماذا!»

-«في كل تلك المرات التي كنتِ تشوهين الواقعية فيها كنت أود الخروج إليكِ وضربكِ بالمسطرة وأخيرا تحقق حلمي»

-«آخ! أجل أفهم شعورك لكن لا للعنف ضد المرأة أرجوك»

-«ما يزال هناك المزيد، تعالي لأريك»

هذه المرة صفق بيديه فاختفى الأشخاص الذين في القاعة وظهر بدلا عنهم أشخاص آخرون.

لاحظت أنه في طاولة الجاني يجلس لي سومان وابنه يوتشون ومحاميهما، وفي طاولة المجني عليه يجلس جونغكوك بمفرده.

-«تذكرت ذلك، هذه جلسة المحاكمة النهائية من رواية أحببت موظفي، جونغكوك جاء ليدافع عن حق رودي في امتلاك الشركة ويرفع قضية ضد عمها وابنه بعد أن حاولا قتلها وقاما بتزوير وثائق حمضها النووي واستوليا على شركتها»

-«جميل جدا، لكن ألا تلاحظين شيئا ناقص؟»

أجبته بحماس:

-«إنها أحجية، سأحاول أن أحزر»

دققت وأمعنت النظر في عناصر المحاكمة فلاحظت شيئا مهما.

-«أين محامي جونغكوك!»

-«ذكية! أخبريني أنتِ أين هو، أولستِ من كتب ذلك؟ جونغكوك فقير لدرجة أنه لا يستطيع تعيين محامٍ»

أجبته بعد أن اجتاحني التوتر:

-«هههه تذكرت، في هذه الحالات المحكمة هي من تعين له حسب القوانين، لأن القضية التي دخل فيها هي جناية وليست مجرد جنحة»

-«جميل، أرى أنكِ مؤخرا تقرأين عن القانون، لكن أين كنتِ عن ذلك في بداياتك؟»

-«لا تحاسبني بالماضي فتركيزي حينئذٍ كان ضعيفا»

-«لكن ألم تقولي أنكِ مثالية ورواياتكِ مثالية؟»

-«حسنا، أعترف أنني أخطأت، قليلا»

-«إسمعي المزيد»

إلتفتت نحو القاضي لأعرف مالذي ستؤول إليه الأمور لأني لم أعد أتذكر ما حصل بالضبط.

«-القاضي:بناءا على الأدلة، أحكم على لي سومان وابنه بالحبس 40 سنة، وبما أن لي نامجون اعترف بخطأه فأحكم عليه 10 سنوات سجن، أما لي رودي فستعود الوريثة القانونية والشرعية لشركة high style»

بعد أن سمعت ما يكفي قلت:

-«على أي أساس تم الحكم عليهم بهذه الأحكام!»

تنحنح الحساب فجذب انتباهي ولكنني تجاهلته متظاهرة أنني لم أسمع شيئا خوفا من أن يتشمت بي مجددا، لكنه اكتفى من تظاهري بالبراءة فضربني بالمسطرة على رأسي فصرخت متألمة:

-«أنت حساب عاق! كيف تعامل سبب وجودك بهذه الطريقة!»

رد علي مبتهجا:

-«إنه أمتع من قراءة رواياتك وتحمل كمية اللاواقعية الموجودة بها، المرة القادمة قبل أن تصدري حكما قانونيا إقرأي قليلا تلك الجريمة ما عقوبتها، والأخرى ما عقوبتها، وببساطة إن لم تكوني تعرفين فيمكنكِ عدم إدراج الأحكام وقول عبارة حصل المجرم على العقاب الذي يستحقه»

-«مذهل! ذكي جدا يا حسابي، لا عجب في ذلك فأنت من صنع يداي ههههه»

-«يؤسفني قطع حبل ثقتك ولكنني ذكي لأنني جزء من شبكة الإنترنت وليس منك، لو كنت من صنعكِ لأصبحت أضحوكة بين الحسابات، هذا لو لم أكن كذلك بالفعل»

فركت رأسي بتوتر ولم أجد ردا مناسبا فهو دائما يفحمني بردوده القوية، إلى أن أردف قائلا:

-«دعينا نكمل هفواتك مع عالم القانون المسكين»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Empty
مُساهمةموضوع: رد: عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Icon_minitime1الأربعاء مايو 04, 2022 4:20 pm

عجرفة واهية : الجزء الثالث



صفق الحساب بيديه فاختفى كل من في قاعة المحكمة وظهر بدلهم آخرون، لمحت في الطاولة الأولى جيهيو بطلة رواية في طي النسيان وفي الجانب الآخر الإدعاء العام الذي رفع ضدها قضية بسبب قيادتها بدون رخصة وتعاطيها الكحول وتعريض حياة الناس للخطر وفي نهاية الأمر حكم عليها القاضي بغرامة مالية ومنعها من القيادة لمدة عشر سنوات، وبمجرد انتهاء المشهد انفجرت من الضحك.

-«أحقا أنا كتبت ذلك؟ ما شاء الله من مهاراتي المذهلة في تقرير الأحكام القضائية»

أجابني الحساب متهكما:

-«لديكِ أحكام لا أثر لها حتى على المريخ»

-«مالحكم المناسب لهذه الجنحة؟»

-«غرامة مالية والسجن لمدة سنة لكل واحدة منهما، أي المجموع سنتين ومبلغ كبير من المال، لكن صديقتنا جيهيو نفذت بأعجوبة بسبب ذكائك»

-«لعل سبب تساهل القاضي معها أنها أصيبت بارتجاج دماغي»

-«لو كان القاضي متساهلا هكذا مع كل المرضى لتظاهر كل المجرمين بالمرض ليتملصوا من الحكم، المحكمة أعطت جيهيو بالفعل فترة علاج وحين شفيت بدأت إجراءات المحاكمة وهذا واقعي أكثر ألا توافقينني؟»

أجبته وأنا مُحرجة:

-«صحيح هههه»

-«إلى الكارثة القانونية التي بعدها»

إختفينا وظهرنا في مستشفى عمومي والمرضى والممرضون من حولنا يتهافتون ذهابا وإيابا، وأمام قاعة فحص الحمض النووي تقف رودي بطلة رواية أحببت موظفي ووالدتها.

-«قلت أنك ستريني هفواتي القانونية فلما نحن في مستشفى؟»

-«لأن الأمر مرتبط بالقانون ولكن قبل ذلك أخبريني ما هي الطريقة التي يتم فيها فحص الحمض النووي؟»

-«من خلال إحضار خصلة شعر من كلا الشخصين اللذين يريدان إجراء الفحص»

-«جيد، والد رودي متوفي وأنتِ ذكرتي أنها تحتفظ بخصلة من شعره كذكرى، ونحن رأيناها تحضر خصلة وتعطيها للشرطة من أجل التحاليل، لكن ما نوع هؤلاء الشرطة الذين يصدقون أي شيء! ما أدراهم أن الخصلة لوالدها حقا! بإمكانها إحضار خصلة شعر والدتها والتظاهر أنها لوالدها وكذا يتطابق الحمض النووي وتخدعهم ببساطة حتى لو كان أبوها ليس والدها البيولوجي»

قلت وأنا محرجة:

-«ههههه صحيح، في ماذا كنت أفكر حين كتبت ذلك! أتعلم؟ علي بذل جهد أكبر مع الواقعية»

-«جيد أن تعبي لم يضع هباءا منثورا»

هذه المرة ظهرنا في غابة كثيفة الأشجار وعلى بعد خطوات منا ثلاث رجال وفتاتان وأحد الرجال يحمل بندقية ويصوبها على شيء كما لو أنه يحاول صيده.

دققت في الأشخاص فتمكنت من التعرف على أحدهم وكان جيمين وعلى الفور عرفت في أي رواية نحن.

-«رواية عشقت شيطان، المقطع الذي ذهبت فيه آنجل مع جيمين وهيلين وعمها وابن عمها للصيد في الغابة»

-«ذاكرتكِ ممتازة أحيانا، وأحيانا...»

-«ماذا يفترض أن يكون الخطأ في المشهد؟»

-«أخبريني أنتِ»

تمعنت في المشهد فسمعت صوت الراوي يحكي الأحداث متحدثا بصوت آنجل بطلة الرواية.

«أمسك العم البندقية ووجهها نحو جسد الأيكة التي كانت تأكل بعيدة عنا ثم ركز معها لبضع ثوان، وقبل أن يطلق الرصاصة سمعت الأيكة بعض الفوضى فهربت»

قطبت حاجباي وقلت:

-«هل ما سمعته صحيح؟»

-«على الأرجح»

-«ما هي الأيكة!؟»

-«حيوان اخترعته أنتِ»

-«لعله خطأ إملائي»

إستمعت لبقية الرواية وبالفعل في كل مرة أسمع كلمة الأيكة بوضوح أي أنه ليس مجرد خطأ إملائي واحد، وبسبب سخرية القدر مني انفجرت من الضحك بطريقة هستيرية.

-«لقد كررتها عشرات المرات لدرجة أن من يقرأ يحسب هذا الحيوان موجودا فعلا»

-«إسمه الإلكة وهو حيوان ثدي يشبه الغزال يعيش في غابات كوريا الجنوبية، المرة القادمة تأكدي من معلوماتك»

-«عُلِم»

فاجأني مجددا بضربة قوية بالمسطرة على رأسي أفقدتني توازني فصرخت بحدة:

-«قلت لك عُلِم»

قال بثقة:

-«سمعتك، لكن النشوة التي أحس بها حين أذيقك ما أذقتني لا توصف»

قلت بتجهم:

-«حساب لئيم»

-«كصاحبته»

إختفينا من المكان وظهرنا في غرفة فندق وأمامنا رأينا فلورا صديقة آنجل من رواية عشقت شيطان ومقابلا لها يقف جيمين بهيأته البشرية.

وبينما نتابع الأحداث بفضول بدأ صوت الراوي يملأ المكان.

«بدأ جسد جيمين البشري يتحول شيئا فشيئا، إختفت بشرته وحل محلها جلد أحمر مجعد، عيناه الجميلتان تحولت للحمراء بالكامل وصارت أضيق وأحد، نمت له قرون مخيفة على رأسه وشعره الجميل الناعم أصبح أشعثا ومتسخا، جسده الرجولي المتناسق تحول لجسد عملاق ومخيف، أظافره صارت أطول وأحد من السيف، باختصار لقد رأت الشيطان أمام عينيها»

باشرت النقاش بنبرة مرتجفة:

-«لماذا شكل جيمين الشيطاني بشع لهذه الدرجة! أعلم أنني وصفته ليكون بشعا حين يعود لطبيعته ولكن هذه هي المبالغة بأم عينها»

-«الوصف جيد بنظري، لكن لو كان مخصصا لوحش أو مخلوق فضائي، لكنه شيطان، أتعلمين أن الشياطين أبناء إبليس، وإبليس كان يخدم الله ذات يوم وأنى لمخلوق يخدم الله أن يكون بتلك البشاعة هو وأبناؤه؟»

-«فعلا، نحن تأثرنا بالتصوير السيء الذي يضعه لنا الغرب في أفلامهم ومسلسلاتهم الكرتونية وغفلنا عن حقيقة أن الشيطان مخلوق جميل»

-«أحسنتِ يا فطحلة العرب»

كرد فعل طبيعي غطيت رأسي لحمايته من أي ضربة مفاجِأة لكن الحساب تحدث قائلا:

-«لا تخافي فلن أضربكِ هذه المرة، أحب فعلها عن غفلة»

-«لئيم!»

إختفينا من المكان مجددا وظهرنا في غرفة صغيرة تحوي إنارة خافتة كئيبة وبجانبنا جيمين بهيئته البشرية وآنجل التي تبدو متأثرة للغاية بالمسلسلات الهندية بحيث كانت تحاول العودة له بعد أن خدعها واستغلها وكاد يودي بحياتها لأجل القيام بطقوس شيطانية وكسب القوة المطلقة، فتحدثْتُ قائلة:

-«هل هي جادة أم تحاول تمثيل مقطع كوميدي أمامنا؟»

-«أنتِ من تملكين إجابة لذلك»

-«لا بد أن لها قرابة قوية بإسمك، أين الكرامة؟ أكاد أنفي أنني كتبت أشياء كهذه! الفتاة عادة حقودة للغاية وحساسة تجاه أي تجاوز، فماذا لو كان شخصا يريد خداعها واستغلالها وقتلها، عار عليكِ يا آنجل»

قربت رأسي من تجسيد حسابي برحابة صدر منتظرة أن يعاقبني.

-«هيا اضربني أرجوك فأنا أستحق»

أجابني بنبرة خبيثة:

-«لن أفعل هذه المرة أيضا لكي لا ألبي رغبتك، لكن توقعي الضربة في أي وقت»

قاطعنا صوت آنجل وهي تتحدث من الجانب الآخر للغرفة.

-«من أنتما؟»

أجبتها باستغراب:

-«يمكنكِ رؤيتي!»

ردت آنجل:

-«هل أنتما من الشياطين؟»

وضحت قائلة:

-«لا أقصد ذلك، أعلم أنكِ تملكين قدرة خاصة على رؤية الشياطين لكنني لست منهم، لكن هذا الذي بجانبي كذلك دون شك»

نظر الحساب نحوي بحدة وقال:

-«ذكريني المرة القادمة أن أضاعف مقدار الضربة»

تدخل جيمين قائلا:

-«مالذي يجري!»

وأردفت آنجل لآريس الجن المساعد لها والذي لا يراه غيرها:

-«آريس، من هذان!؟»

أجاب آريس قائلا:

-«سيدتي، هذان هما الكاتبة وشخص متجسد في هيئة حسابها»

نظرت آنجل نحوي بحدة وقالت:

-«إذًا أنتِ من جعل كرامتي في أسفل السافلين؟»

وأضاف جيمين بحقد شديد:

-«ومن جعلني شيطانا شريرا بلا قلب ولا رحمة؟»

ثم ختم آريس الكلام قائلا:

-«ومن جعلني خادما لآنجل وبدل أن تعطيني مهمات أستحقها فهي تطلب مني تشغيل التلفاز وإحضار الطعام من الثلاجة»

تراجعت للخلف وأنا متوترة قائلة:

-«لا يا رفاق، هناك خطأ في الموضوع، ذاك المدعو آريس كاذب»

قالت آنجل بحدة:

-«الجن يعرفون كل شيء»

تجهز ثلاثتهم لإبراحنا ضربا وهم يتبادلون النظرات الخبيثة كما لو أنهم يتحرقون شوقا لهذه الخطوة ولكن الحساب صفق فاختفينا من المكان ونجونا بأعجوبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Empty
مُساهمةموضوع: رد: عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Icon_minitime1الأربعاء مايو 04, 2022 4:26 pm

عجرفة واهية : الجزء الرابع



ظهرنا أمام منزل غريب بجانب نافذة زجاجية وفي الداخل تقبع جوميونغ من رواية خاطف قلبي وجيهوب يقف على بعد أمتار منها وكلاهما يخوضان نقاشا يبدو كأنه أقرب للنقاش العقيم على لسان جوميونغ بطلة الرواية:

«-جيهوب:هل أنتِ معجبة بي؟
من دون أن أدري هززت رأسي دليلا على نعم والإبتسامة لا تفارق ثغري
-جيهوب:تبا، هذا ما كان ينقصنا»

قال الحساب قاطبا حاجبيه:

-«وإليكِ ثاني كارثة في تعذيب الكرامة المسكينة، وخاصة لدى الفتيات»

خرجت قهقهة مكتومة من فمي رغما عني وقلت؛

-«هل حقا وقعت جوميونغ في حب خاطفها الذي جعلها تعيش حالة رعب في القبو لمدة 7 أيام؟»

-«نعم»

-«حسنا هذا مبتذل، لكن أظن أنه ما يزال أفضل من قصص إسمك والتعذيب والاختطاف والقبو، تعرف أن جيهوب كان له دوافع، وبالفعل لم يؤذي جوميونغ بمقدار شعرة لأنه ندم على خطف إنسانة بريئة لاحقا، أليس هذا أفضل من قصص إسمك؟»

-«أتفق معكِ في بعض النقاط ولكن في الأخرى لا أظن، مازلت أرى أن لا أحد يقع بحب خاطفه سوى المرضى نفسيا وعقليا»

-«لكن هذه ليست سوى رواية محبوكة من خيالي لذا لا تقارنها بالواقع وبتفكير شخص سوي العقل»

-«عنصر الواقعية ضروري في الروايات لذا لا مجال لتخطيه لأجل إرضاء خيالك المريض»

رددت بوجه متجهم:

-«لا تشتم علي، ماذا أذنبت بحقك حتى تعاملني هكذا؟»

إنفجر فيا صارخا:

-«ومازلتِ لا تعرفين ماذا أذنبتِ بحقي؟»

-«جل من لا يخطأ»

فاجأني هذه المرة بضربة ساحقة لجبهتي حتى تصدع رأسي فقلت وأنا أتألم:

-«بمجرد أن أخرج من هنا سأحذفك نهائيا من واتباد»

هذه المرة انتقلنا إلى قاعة إطعام كورية والطلاب الجامعيون من حولنا يتناولون غدائهم ويتجاذبون أطراف الحديث، وعلى إحدى الطاولات تجلس سوني بطلة رواية حب من عالم آخر ومقابلا لها خيال أبيض ضبابي ولا بد أنه الشبح الذي وقع بحبها ولاحقها من مكان لآخر.

«-الشبح:سوكارلا شيخوميتو هاندو»

إنفجرت من الضحك وهذه المرة استغرقت وقتا لكبح جماح سخريتي.

-«ماذا قال للتو؟»

-«شيء مبهم لا تفهمينه إلا أنتِ أيتها الكاتبة الكاملة»

-«هذا حقا مبتذل، أسلوب ركيك في السرد ولغة فضائية لا أفهمها حتى أنا»

-«كان عليكِ قول جملة تحدث الشبح بلغة مبهمة لم تفهمها سوني أو عليكِ البحث عن تلك الجمل التي قالها باللغة الهيروغليفية فستجدين على النت مواقع تعرض بعض الكلمات لمحبي الثقافة المصرية القديمة، بما أن الشبح كما ذكرتي يتحدث الهيروغليفية، أليس هذا واقعيا وأكثر أمانا لعقول القراء المساكين؟»

-«بلى»

-«لننتقل لمكان آخر»

-«أجل أجل»

هذه المرة ظهرنا أمام واجهة عملاقة وهي عبارة عن غلاف رواية نحو النجومية.

تحدثت قائلة:

-«هل سننتقد الغلاف؟»

أجابني حسابي:

-«الغلاف ذوق شخصي ولا علاقة لي به، نحن ننتقد الروايات كعمل أدبي فقط، هناك مقاطع حيرت العلماء والفلاسفة والأدباء والفنانين وحتى الناس البسطاء ولن أستطيع أخذكِ لها واحدا واحدا بل اختصرت الأمر شفهيا، دعينا نتحدث عن بثينة بطلة رواية نحو النجومية والتي هي أنتِ»

أجبت بثقة:

-«نعم إنها أنا»

-«في داخل الرواية ذكرتي أن بثينة ذهبت للمستشفى فوجدت لوهان، ثم تبين أن لوهان جارها بعد أن انتقل للمنزل المجاور لها، ثم فجأة حينما انظمت لوكالة ترفيهية تبين أن وكالة لوهان بجانبها مباشرة، وأخيرا نفس المقهى الذي تذهب إليه تبين أنه مقهى لوهان المفضل، فما هذه الصدف الغريبة التي يستحيل للبشر الطبيعي أن يحصل عليها بينما حصلت عليها بثينة بكل عفوية وغرابة!»

-«هههههه هذا ما يسمى محاسن الصدف»

قلتها بثقة ثم ضربت شعري مرجعة إياه للخلف.

أجابني وهو ثانٍ ذراعيه وقاطب أحد حاجبيه:

-«أأنتِ جادة؟»

-«لا، معك حق فالأمر مبتذل وأقرب للخيال من الواقع، لكنني محظوظة وأستحق أن ألتقي لوهان في كل مكان، وقتها كنتُ مهووسة به لدرجة أنْ كتبت كل أحلام العصر هذه»

-«الهوس وما يفعل! حسنا لنقل أن هذه أخطاء النسخة المعدلة، أما النسخة القديمة فجيد أنكِ حذفتها وإلا كنتِ ستحصلين على ضربات بعدد شعر رأسك»

رددت عليه بإحراج:

-«هههههه صحيح، أنا قررت حذف النسخة القديمة والتعديل عليها لأنها كانت أول ما كتبت ولم يرضيني محتواها»

إختفينا وظهرنا في غرفة تشبه الصالون وبجانبنا مينا بطلة رواية إنتقام أنثى وهي تحمل بين يديها علبة طعام وعلى الأريكة بجانبها يجلس شاب

صرختُ قائلة:

-«هذه مينا حين قررت قتل حبيبها السابق الذي قام بخيانتها بواسطة إهدائه كعكات الكريما المسمومة!»

-«لأنه خانها؟!»

-«نعم، إنه سبب سخيف ليموت من أجله بشر»

إختفينا من المكان مجددا وظهرنا في شارع مظلم وهادئ بعد منصف الليل وعلى بعد أمتار منا لمحنا رجلا يركض هاربا وخلفه مينا التي تتربص به محاولة قتله.

-«أتذكر ذلك أيضا، هذا الرجل كانت تعمل عنده مينا في فترة ما ورفض إعطائها راتبها وتسبب بدخولها مركز الشرطة أيضا لأنها حطمت متجره»

-«وهل هذا سبب يستحق أن تقتله لأجله؟»

-«ولكنها مصابة بمرض نفسي مما يدل على أن تصرفاتها غير سوية وقد ترى نفسها موضع المظلومة المحقة في كل شيء»

-«لم أرى أي ملاحظة تقود لما ذكرتِه الآن»

-«يبدو أنني نسيت إضافة هذه الملاحظة الصغيرة!»

-«ولهذا نوصي جميع الكُتَّاب بتسجيل النقاط المهمة في دفتر ملاحظاتهم حتى لا ينسوا إضافتها لاحقا، فأي ملاحظة ناقصة ستسبب خللا في الواقعية»

-«صحيح»

-«والآن دعينا نلقي نظرة على المزيد من هفوات هذه الرواية»

إنتقلنا من المكان وظهرنا خارج منزل مينا وأمام الباب كانت كيسو صديقتها المقربة تطوف ذهابا وإيابا منتظرة إياها إلى حين عودتها ثم عانقتها فأخبرتها الأخرى أنها كانت في مهمة قتل.

نظر لي الحساب بطرف عينه وقال:

-«من أين نبدأ؟ ما قصة هذه الصديقة الوفية التي تصادق قاتلة وتتستر عليها! هل هذا واقعي برأيك؟»

-«لا البتة»

-«ثانيا ذكرتي أن مينا شخصية إنطوائية وكتومة ولا تثق بأحد فكيف تعرف كيسو بسرها؟»

-«عرفَت لاحقا بطريقة مفاجأة لكن ليست مينا من أخبرتها»

-«في أي فقرة من أي فصل حدث ذلك؟»

-«يبدو أنني مجددا نسيت إدراج هذه النقطة وتوضيحها بشكل أكبر»

-«نعم هذا ما يبدو ،وثالثا ما مينا هذه؟ قامت بقتل العديد من الأشخاص دون أن يتم القبض عليها وبطرق غريبة جدا، وفي كل مرة كانت تخرج من المصيبة بسلاسة كما تخرج الشعرة من العجين»

-«إنها نسوية»

-«منذ متى تعطيكِ النسوية قوى خارقة؟ إن كان كذلك فكوب نسوية لو سمحتي ويُفضل من دون سكر»

إنفجرت ضاحكة ثم قلت:

-«أنت مرح»

ضربني بقوة على رأسي فانتفضت من الألم ووقفت للحظات أسترجع توازني.

-«آخ! حتى حين ألاطفك لا ترحمني!»

-«جمعت لكِ كل الهفوات السابقة في ضربة واحدة، والآن هل كل شيء واضح؟»

-«وضوح الضربة التي أكلتها»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Empty
مُساهمةموضوع: رد: عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Icon_minitime1الأربعاء مايو 04, 2022 4:28 pm

عجرفة واهية : الجزء الخامس (الأخير)



حطت بنا الرحال هذه المرة أمام رواية الوسيم والقبيحة فابتسمت تلقائيا كونها أفضل الروايات وأحبها لقلبي.

خاطبني حسابي قائلا:

-«تركت الأفضل للنهاية، لدينا الكثير لنتحدث فيه عن روايتكِ المفضلة»

-«كيف عرفت أنها روايتي المفضلة؟»

-«رأيتكِ تقولين ذلك لمتابعيكِ مرارا وتكرارا»

-«حسنا، مستعدة»

تلاشينا من المكان وظهرنا في المحكمة مجددا وفي المقدمة لمحنا والد إيون جو بطلة الرواية وهو قابع في مقعد الجاني وبعد محاكمة طويلة تبين أن الحكم النهائي كان عشر سنوات سجن بسبب استلافه لمبلغ مقداره عشرين ألف دولار وعدم قدرته على التسديد في الوقت المناسب.

قال الحساب:

-«ولأن والد إيون جو ذكي فقد فضل دخول السجن على بيع منزله وتسديد الدين، واو كم هو أب عظيم ورب أسرة خارق الذكاء! كيف لم يتم أخذه لليابان مع العباقرة والعلماء؟»

أجبته بإحباط:

-«لماذا تضغط علي فالروايات التي ذكرتها قديمة، أنظر للجديدة أولا»

-«لا يهمني جديدة كانت أو قديمة، ما يهمني هو تظاهركِ بالكمال والذكاء الخارق وعدم تقبلكِ لمنطق أنكِ إنسان خطاء مثلك مثل غيرك، واعتبارك لرواياتك تحفة فنية كاملة متكاملة لا تشوبها شائبة»

-«أنا لست كذلك، فقط كنت أتظاهر من باب الثقة لا الغرور»

-«والد إيون جو الذكي جدا بذل جهدا خارقا وباع متجره وقدم كل مدخرات حياته ورغم ذلك لم يتمكن من تسديد عشرين ألف دولار!»

-«حسنا هذا سخيف»

-«ولو كنتِ تعرفين القليل فقط عن القانون ستدركين أنه في حال استدان أحدهم مبلغا ولم يعده في الوقت المناسب فالمحكمة ترهن جميع ممتلكاته وتعطيها لصاحب الدين»

أجبته وأنا أصر على أسناني فقط ليتجاوز الموضوع ويلتزم الصمت:

-«حسنا فهمت»

-«لنرى المزيد هيا»

توارينا من المكان بلمح البصر فتكشفنا في مستشفى تجميلية كورية والراوي يروي الأحداث من فوقنا متحدثا بلسان بطلة الرواية إيون جو.

«بذلت جهدي في أمريكا ودرست سنتين في سنة واحدة حتى أصير طبيبة وأكملت سنواتي الست التدريبية في ثلاث فقط ولم يبقى سوى سنة واحدة أنهيها هذا العام بعد أن انتقلت لكوريا كمتدربة في إحدى المستشفيات الخاصة بالطب التجميلي»

صرختُ قائلة:

-«ماذا؟! هل النظام التعليمي الأمريكي لتخصص الطب يسمح بهذا! في ماذا كنت أفكر حين كتبتها!»

-«لم تكوني تفكرين في شيء ببساطة، كان همك نشرها وجمع القراءات والتصويتات فقط، لم تهمك الواقعية المسكينة والمنطق واللغة المشوهة والسرد المبتذل»

-«أعطني بعض المعلومات عن النظام الأمريكي التعليمي في الطب لأضيفها لرصيدي»

-«أولا، لدخول كلية الطب على الطالب دراسة أربع سنوات باكالورياس في إحدى التخصصات العلمية ويفضل أن تكون البيولوجيا أو الكيمياء أو الكيمياء العضوية، وبعدها يمكنه دراسة الطب، لذا إيون جو يا عزيزتي مكانها ليس هنا بل في...»

صرخت عليه بحدة:

-«لا تقل في المطبخ وإلا...»

-«دعيني أكمل جملتي، مكانها في أمريكا هذا العام بحيث ما يزال عليها دراسة آخر سنة باكالورياس وبعدها تعود لكوريا لبدأ دراسة الطب في الجامعة إن أرادت ذلك»

-«ممتاز، ظننت أنك ستضطهد المرأة»

-«وبالحديث عن الأنظمة التعليمية هناك أيضا كارثة أخرى في الفصول الأولى بحيث ذكرتي أن الموسم الدراسي في كوريا من سبتمبر إلى يونيو»

-«نعم أخطأت، طالعت أكثر عن كوريا فاكتشفت أن السنة الدراسية تنقسم لقسمين، الفصل الأول من يناير إلى يونيو، والفصل الثاني من سبتمبر إلى ديسمبر، وبذلك تكون عطلة الصيف منتصف العام الدراسي على عكس الدول العربية التي تكون عطلتها في نهاية العام»

-«الحمد لله لأنكِ فتحتي دماغكِ المغلق»

إختفينا من المكان وظهرنا عند نقطة البداية في الواجهة البرتقالية اللون، لكن الإختلاف هذه المرة أن التشققات اختفت والقطع المتهاوية عادت لمكانها، أي أنني أتممت مهمتي وأنقذت الواتباد من الزوال.

نطق حسابي بحماس:

-«ممتاز! ما أسعدني بفراقك! ختامها مسك»

-«ماذا تقصد؟»

-«لقد قضينا وقتا ممتعا حقا، أمازحك، لقد تحرقت شوقا لنصل لنقطة الختام، أود قول سرتني مقابلتك لكن على من أكذب!»

-«ماذا؟!»

-«إهتمي بنفسك وابذلي جهدك في الكتابة المرات القادمة، إتفقنا؟ وهذه هدية وداع مني لك»

غافلني بضربة أقوى من كل الضربات الأولى على جبهتي فانتفضت من الفزع وأمسكتها بقوة وقلبي يدق بسرعة فإذا بي أفتح عيناي مجددا وأجد نفسي في غرفتي جالسة على كرسيي وأمامي حاسوبي الذي ما يزال مفتوحا على حسابي على واتباد.

دخلت أمي الغرفة فوجدتني في حالة ذهول ولاحظت علامات احمرار على جبهتي فقالت:

-«هل نمتي على الحاسوب مجددا؟»

أجبتها دون وعي:

-«مجددا؟!»

-«أنظري لآثار التورم على جبهتك، هيا انهضي ونامي في سريرك»

هززت رأسي رغم أنني مازلت بين الحلم والواقع أحاول استيعاب ما يجري، أحقا كل شيء كان حلما! حتى جبهتي التي ما تزال تؤلمني أكانت بسبب نومي وسقوطي على حافة الحاسوب وليست بسبب الضربات المتكررة!

لم أشأ الخلود للنوم فقد أخذت كفايتي فوق الحاسوب، ذهبت لغرفة أختي وطرقت الباب _على عكسها فهي لا تستأذن قبل الدخول _ ثم دخلت بابتسامة بشوش جعلتها تشك بأمري فقالت:

-«يا الله أستر من الخدمة التي ستطلبينها مني»

-«ليس هذا، وددت أن أقول شيئا، اليوم حصل شيء غريب جعلني أدرك كمية السخافة التي أنا فيها»

-«الحمد لله»

-«رواياتي القديمة كانت بها كل تلك العيوب وأنتِ لم تخبريني لكي لا تجرحي مشاعري»

-«في الحقيقة لا، خفت أن تمسحي الأرض بكرامتي فأنتِ مخيفة حين تغضبين»

-«هههههه هذا غريب، لم أكن أعلم أنني مخيفة هكذا، حقا نحن لا نرى عيوبنا، ودائما نحتاج شخصا لينتقدنا ويوجهنا لتحسين أنفسنا، هذا درس تعلمته اليوم ولن أنساه أبدا، في النهاية ذاك الحلم الغريب لم يكن سوى رسالة من عقلي الباطن حتى أستيقظ من غفلتي، ومن يدري! قد لا يكون حلما، صدقت عبارة (الكمال، صعب المنال)»






النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Empty
مُساهمةموضوع: رد: عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Icon_minitime1الأربعاء مايو 04, 2022 4:29 pm

عجرفة واهية : فقرة الأسئلة



سلاااااام رفاقي كيف حالكم؟

دعونا نطرح عليكم بعض الأسئلة البسيطة ونتعرف على آرائكم في قصتنا المتواضعة هذه

✴ما رأيكم بالقصة؟

✴كم تعطومها من 10؟

✴هل الفكرة مميزة وجديدة أو رأيتم مثلها من قبل؟

✴هل تظنون أنني التزمت بالمطلوب مني في مسابقة "في جوف الألوان" ؟

✴ما رأيكم بشخصيتي في الرواية؟ 🌚

✴ما رأيكم بشخصية حسابي؟

✴هل وصلكم المغزى من هذه القصة؟أو بالأحرى هل استفدتم منها؟

✴برأيكم هل جلدت نفسي كفاية أم تساهلت معها؟ 🌚

✴من بين الروايات المذكورة هل هناك رواية جذبتكم وحمستكم لقرائتها فقط من قصتها أو المقطع الذي عرض عنها؟

✴لو أن حسابكم تشكل في هيئة بشر فمالذي كان سيفعله معكم؟

✴ما رأيكم بالعنوان؟ 🌚 إختاره لي فريق اللغة





والآن يمكنكم طرح الأسئلة على الشخصيات وسأرد عليكم باعتباري هم

✴بثينة

✴حسابي

✴هبة

✴الأم



هذا كل شيء

أستودعكم الله

بثينة علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Empty
مُساهمةموضوع: رد: عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) Icon_minitime1الأربعاء مايو 04, 2022 4:30 pm

عجرفة واهية : الخاتمة



مرحباااا رفااااق

هذه كانت مشاركتي لمسابقة "في جوف الألوان"

أتمنى أن أكون قد وفقت في تنفيذ الشروط وتصريف الفكرة

المغزى من القصة واضح جدا، وفي حال لم تفهموه سألخصه لكم في نقاط مهمة هي:

-الكمال صعب المنال لنا نحن البشر
-مهما تقدم الانسان في شيء معين فتبقى بدايته مليئة بالأخطاء والعثرات
-الغرور يحرج صاحبه
-نحن لا نرى عيوبنا لذا نحتاج لمن يرينا إياها

وآخر شيء...أردتكم أن تتعلموا من أخطائي، والملاحظات والنقد الذي كتبته قد يساعدكم على التحسن وتفادي الأخطاء الشائعة وغياب الواقعية والمنطق المسكينين، وبالنسبة لباقي الأخطاء أنا لم أتطرق إليها لأنه طلب مني الكتابة عن الواقعية فقط، من يدري ربما أكتب لكم أجزاء أخرى عن باقي الأخطاء الشائعة كاللغوية والصرفية والنحوية إلخ إلخ إلخ

وطبعا شعاري "إنتقد نفسك بنفسك قبل أن ينتقدك الآخرون" 🌚💪

حرفيا لقد تعبت في كتابة القصة لأنني اضطررت لمراجعة كل رواياتي القديمة واستخراج الأخطاء منها

لا تقلقوا فهي ليست مليئة بالأخطاء كما تبدو 🌚 فقط خطأ أو خطأين في كل رواية، أما بقية الأفكار عادية جدا

كونوا بخير رفاقي وادعوا لي بالتوفيق فأنا حقا أحتاج دعواتكم

وإلى اللقاء


✴تاريخ البدأ : 19 ديسمبر 2021

✴تاريخ الأنتهاء : 22 ديسمبر 2021
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
 
عَجْرَفَة وَاهِيَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فِي السَّمَاء!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
» خَلِّدِينِي!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
» القَاتِلَة الصَّامِتَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
» القِطُّ المَنْبُوذ!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
» لَعْنَةُ المِرْآة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
❤ منتدى بثينة علي ❤ :: ❤مؤلفاتي❤ :: ❤ قصص قصيرة ❤-
انتقل الى: