❤ منتدى بثينة علي ❤
أهلا و سهلا بكل من زار منتدانا ????????

بثينة علي ترحب بكم و تتمنى لكم قراءة ممتع مع أجمل الروايات الكورية ????
❤ منتدى بثينة علي ❤
أهلا و سهلا بكل من زار منتدانا ????????

بثينة علي ترحب بكم و تتمنى لكم قراءة ممتع مع أجمل الروايات الكورية ????
❤ منتدى بثينة علي ❤
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

❤ أهلا بكم في عالم رواياتي عالم بثينة علي ❤
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  Latest imagesLatest images  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

 رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 1063
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Icon_minitime1الأحد فبراير 06, 2022 12:37 am

رواية يوميات مراهقة : الفصل الخامس والعشرون



بعد انتهاء التصوير لم تخبر شونغها إيومي بما قاله جيمين لأنها عرفت أن تطورا كبيرا سيحصل هذا اليوم
-شونغها:إيومي...لنذهب الليلة للكارايوكي
-إيومي:لكن علينا النوم لأن لدينا تصويرا غدا
-شونغها:أوووه أرجوك صديقتي...أنا أشعر بالملل كثيرا
-إيومي:وأنا لا مزاج لي في الاحتفال
-شونغها:لا تحتفلي...إجلسي معي فحسب وأنا سأحتفل
-إيومي:ما أعندك...قلت لا أريد
-شونغها:من أجلي...بلييييز
-إيومي:حسنا حسنا
-المدير:أنتما...هيا فالحافلة تنتظر
-شونغها:قادمتان

في تلك الليلة ذهبت إيومي وشونغها للكارايوكي...كانت إيومي حزينة جدا فبقيت تأكل بينما تستمع لشونغها وهي تغني...بعد أن انتهت جلست بجانبها
-شونغها:لا أصدق...لم أراك حزينة هكذا منذ تعارفنا...لا بد أن المشكلة هذه المرة معقدة
-إيومي:سأصارحك...ذاك الغبي لا يريد تركي وشأني...إنه يستمر بإزعاجي
-شونغها:معقول! هيا أخبري صديقتك بكل شيء...أنا أستمع
-إيومي:كل ما أريده هو أن أبتعد وأعيش حياة طبيعية ولكنه لا يريد تركي وشأني...يقول أنه يريد مصالحتي...لكن في أحلامه
-شونغها:لماذا ترفضين مصالحته؟ هل الأمر أنك حقا نسيتيه؟

في تلك اللحظة انفجرت إيومي من الضحك
-إيومي:لماذا أرفض مصالحته! أصلا هو شخص فاسد وغير قابل للمصالحة...إنه يسبب لي الاشمئزاز في كل مرة
-شونغها:أخبرك الحقيقة يا صديقتي...إنني أغار منكما...ومن اهتمام جيمين الشديد بك
-إيومي:ههههههه ولما تغارين منا ولا شيء بيننا؟

فجأة رن هاتف إيومي وعندما حملته لترى المتصل عرفت أنه جيمين فأغلقت الهاتف عليه
-شونغها:من؟
-إيومي:لا شيء مهم...لنكمل ما تحدثنا عنه...هل قلتي أنك تغارين؟
-شونغها:نعم
-إيومي:أنا أطمئنك عزيزتي...مستحيل أن أعود له ولو كان آخر رجل في العالم
-شونغها:وعد؟
-إيومي:طبعا...لكن كوني حذرة في تقربك منه فهو سيء وقد يتلاعب بك إن عرف بحبك له
-شونغها:أيمكنك مساعدتي في الاعتراف له؟
-إيومي:احم احم...وماذا علي أن أفعل؟
-شونغها:لا أعرف...أي شيء يمكن أن يجعلنا نلتقي في مكان واحد لنتكلم
-إيومي:حسنا...سأفعل ما بوسعي

قضت إيومي السهرة كاملة مع شونغها إلى أن وصل منتصف الليل ثم عادت كل منهما للمنزل...بمجرد أن دخلت إيومي منزلها وجدت ملاحظة تحت الباب من جيمين مكتوبا عليها "أريدك في أمر مهم جدا لا تتهربي بعد الآن"

قرأت الورقة ثم رمتها في سلة القمامة وذهبت للنوم لأنها كانت متعبة للغاية

في صباح الغد
إستيقظت إيومي على صوت بوق سيارة عالً للغاية...وعندما نظرت من خلال النافذة كان جيمين هو من يصدر ذلك الصوت
-إيومي(تفكر) :أوووف يال الإزعاج...سأجد هذا الفتى حتى في قبري عندما أموت

إرتدت معطفها وخرجت إليه
-جيمين:وأخيرا!
-إيومي:موعدنا اليوم الساعة الثالثة حديقة كيم سونوو
-جيمين:ماذا!
-إيومي:إنتظرني هناك...سآتي ثم نتكلم...أليس هذا ما تريده؟
-جيمين:آه صحيح طبعا
-إيومي:جيد...أما الآن دعني أنام فأنا متعبة

ركضت إيومي نحو بيتها لتنام أما جيمين فكان سعيدا للغاية لأنه أخيرا سيبوح لها بذلك السر

وصلت الساعة الثالثة مساءا...تجهز جيمين ثم ذهب للحديقة التي إتفقا أن يلتقيا فيها وجلس هناك...في كل دقيقة تمر كان يبتسم وحده مثل الأبله وينتظر وصولها بفارغ الصبر

خلال لحظات اقتربت منه شابة شيئا فشيئا ثم همست ببطئ 
-شونغها:جيمين...لقد أتيت...هل انتظرتني كثيرا؟

رفع جيمين رأسه ونظر نحو شونغها
-جيمين:ألستِ أنتِ صديقة إيومي؟
-شونغها:بلى
-جيمين:وأين إيومي؟
-شونغها:لم تأتي معي...مالأمر هل توقعت غيري؟
-جيمين:لا...كل ما في الأمر أني تفاجئت لأنني لم أتوقعك أنتِ بالذات...هل أوصلتي الرسالة حقا لإيومي يوم طلبت منك؟
-شونغها:طبعا...ولكنها لم ترد الكلام معك
-جيمين:أوووف لا أصدق كم هي جدية
-شونغها:لنذهب ونشرب شيئا معا
-جيمين:لا...آسف أنا مشغول
-شونغها:هل السبب لأنك لا تريد البقاء معي؟ هل أنا مزعجة بالنسبة إليك؟
-جيمين:لا أبدا
-شونغها:آسفة...لن أزعجك أكثر...وداعا

إستدارت شونغها لتغادر ولكن جيمين منعها
-جيمين:حسنا لنذهب ونشرب شيئا يا صديقة إيومي
-شونغها:إسمي شونغها...كف عن مناداتي بصديقة إيومي
-جيمين:حسنا

ذهب كل منهما إلى مقهى وطلبا شكلاطة ساخنة...كان جيمين شاردا طوال الوقت ولا يكلم شونغها مطلقا
-شونغها:مالأمر؟
-جيمين:لقد كنت أفكر...
-شونغها:في إيومي صحيح؟
-جيمين:فقط أريد أن أعرف لماذا أرسلتك بدلا منها؟
-شونغها:لأن لدي أمرا أخبرك به...لا تتعب نفسك للركض وراء إيومي فهي مرتبطة
-جيمين(بصدمة) :لا تمزحي
-شونغها:حبيبها من نفس وكالتنا ويدعى دايسون

وضع جيمين يديه على وجهه وصمت
-شونغها:هل تريد الارتباط بفتاة أخرى؟
-جيمين:مستحيل
-شونغها:في حال غيرت رأيك تواصل معي...هذا هو رقمي

كتبت رقمها على ورقة ووضعته أمام جيمين
-شونغها:سأنتظر اتصالك

بعدها غادرت بكل كبرياء دون أن تنظر خلفها...وبمجرد أن غادرت اتصل جيمين بإيومي ولكن هاتفها مغلق...حينها ذهب لمنزلها وطرق الباب طويلا ولكن لا أحد في المنزل والأضواء مطفئة...إتصل بمدير شركتها فأخبره أنها حصلت على إجازة لترتاح حتى الأسبوع المقبل حين يتم استكمال التصوير...حينها استسلم جيمين وأدرك أنه لن يتمكن من إخبارها بذلك السر المهم حتى الأسبوع القادم

مر الأسبوع على جيمين وكأنه عام وحان أخيرا موعد استكمال التصوير...في هذا اليوم قرر أن يخبرها بذلك السر وإن اضطر لقوله أمام الجميع فسيفعل...المهم أن لا يضيع فرصة أخرى...بعد أن ارتاحت إيومي عادت لعملها كالمعتاد...جلست في غرفة الاستعداد مع بقية الموظفات حتى تضع لهم شونغها المكياج
-شونغها:لقد أخبرته بكل شيء
-إيومي:وماذا قال؟
-شونغها:لم يرد علي...تركت له رقمي وغادرت...ربما سيغير رأيه لاحقا
-إيومي:كما أخبرتك...كوني حذرة فهو خبيث
-شونغها:أعرف...

فجأة دخل جيمين غرفة الاستعداد
-جيمين:من فضلكن غادرن جميعا...أريد الكلام مع إيومي

نظرت كل الفتيات إلى إيومي مستغربات وخاصة شونغها اللتي بدت عليها مشاعر الاستياء والغيرة الشديدة...وعندما قرر الجميع المغادرة صرخت إيومي
-إيومي:لا تغادرن
-جيمين:بل غادرن
-إيومي:قلت لا تغادرن
-جيمين:وأنا قلت غادرن هيا

نهضت إيومي من مقعدها ووقفت أمام جيمين وهي غاضبة
-إيومي:لقد سئمت من ثرثرتك...دعني وشأني
-جيمين:لو كنتِ استمعتي إلي من البداية ما كنا هكذا
-إيومي:ومالذي سأستمع إليه؟ أنت تأتي وتثرثر وتهينني وتولع شجارا وبعدها تغادر كالأبله
-جيمين:إسمعيني في هذه المرة فقط واحكمي...

فجأة دخل المدير مسرعا وعلى وجهه علامات مبهمة لم يستطع أحد فهمها
-المدير:بارك إيومي...أخوك هنا...إذهبي معه
-إيومي:ماذا! أخي!
-المدير:نعم...لقد أتى لإصطحابك...إذهبي...سنؤجل التصوير للأسبوع المقبل
-إيومي:ولكن! مالذي حصل حتى نؤجل التصوير؟
-المدير:أخوك سيخبرك بكل شيء...إذهبي

خرجت إيومي تركض وقلبها يدق بسرعة من الخوف إلى أن وصلت نحو سيارة أخيها وركبت معه
-إيومي(بقلق) :ماذا هناك شيومين؟
-شيومين:لا تبكي إيومي...أنتِ فتاة قوية
-إيومي(بقلق) :أنت تخيفني ماذا هناك؟
-شيومين:جدتنا...لقد توفيت ليلة أمس

بدأت إيومي مباشرة بالبكاء ولم تستطع التوقف مطلقا...أما أخوها فلم يستطع تهدأتها فشغل السيارة مباشرة وتوجه إلى منزل العزاء في قرية الجدة...بكت إيومي طوال الطريق إلى أن غفت ونامت

بعد وصولهما للعزاء ضربت إيومي الباب بقوة...كان كل معارف الجدة هناك ولكنها لم تكن بينهم
-إيومي(ببكاء) :جدتي...أين هي جدتي؟ أنتم تكذبون علي...هي لم تمت

تقدمت الأم من إيومي وعانقتها وهي تبكي
-الأم:أعلم أن الأمر صعب التصديق يا ابنتي...لكن عليك تقبل الأمر
-إيومي:كيف رحلت دون أن تودعني...لما هي قاسية القلب هكذا!
-الأم:أنا أيضا لم تودعني...وأنا حزينة لذلك...قضاء وقدر يا ابنتي لا تحزني

في تلك الليلة باتت إيومي في منزل الجدة واستلقت على سريرها الفارغ وأخذت تشم وسادتها وتبكي...بدأ خيط الذكريات يمر أمام عينيها كما لو أنه كان قبل لحظات...كل تلك الذكريات مع الجدة ستبقى ذكريات حزينة وسعيدة في نفس الوقت

في الغد نهضت إيومي وبدأت تبحث في الغرفة عن جدتها لعل كل ما حصل كان كابوسا مرعبا والجدة الآن حية ترزق...نهضت من فراشها وركضت خارج الغرفة حيث الناس مجتمعون يتناولون وجبة الفطور
-العمة:إيومي...إستيقظتي؟ تعالي وتناولي الفطور فلا بد أنك جائعة
-إيومي:أين جدتي؟

بدأت عينا العمة تمتلآن بالدموع لكنها لم تكن تريد إظهار حزنها أمام الأولاد كي لا تزيد الوضع سوءا
-العمة:إنها في الجنة بالتأكيد...ستكون سعيدة لو أنك ذكرتها بالخير بعد موتها
-إيومي:لا أشعر بالجوع...إن احتاجني أحد فأنا في غرفة جدتي

دخلت إيومي وأغلقت الباب ثم استلقت على سرير الجدة بعدها لحقت بها العمة وجلست بجانبها
-العمة:أمي كانت تحبك كثيرا أكثر مني
-إيومي:أعلم ذلك
-العمة:لقد انتهت من العمل على وشاحك وقبعتك قبل أيام ولكنها لم تستطع إرسالها لك بسبب مرضها
-إيومي:لماذا لم تخبرينا أنها مريضة؟
-العمة:هي طلبت ذلك...لم ترد أن تقلقوا عليها وتقاطعوا أعمالكم المهمة...ظنت أنه مجرد مرض وسيزول بعد أيام
-إيومي:لا أريد أن أكون وقحة ولكن تصرفها هذا غبي...كيف تمنعنا من رؤيتها في آخر لحظات حياتها!
-العمة:معك حق...إنه تصرف غبي

ذهبت العمة للخزانة وأخرجت وشاحا وقبعة كانت الجدة قد نسجتهم لإيومي قبل موتها وأعطتهم لها
-العمة:هذان لك
-إيومي(ببكاء) :جدتي...سأشتاق لك...كثيرا

بعد مرور أسبوع على العزاء كانت إيومي ما تزال حزينة للغاية على فقدان جدتها...خلال التصوير كان آدائها سيئا ووبخها المخرج شوقا عليه ولكن رغم ذلك كان متعاطفا معها

بعد انتهاء التصوير ذهبت إيومي لغرفة المسبح التي في الثانوية وجلست هناك على حافة المسبح بينما رجلاها تتدليان في الماء...ما تزال تذكر كل أيامها مع جدتها واحدة بواحدة...لكن قاطعها صوت جيمين من الخلف
-جيمين:أنتِ هنا وأنا أبحث عنك في كل مكان

لم ترد عليه
-جيمين:هل سنتحدث اليوم في موضوعنا أم ماذا؟

لم ترد أيضا
-جيمين:تعازيَّ بشأن جدتك...لقد حزنت لأجلك كثيرا

لم ترد
-جيمين:على الأقل قولي شيئا...قولي إخرس أو ارحل لا يهمني...المهم أن لا تواصلي الصمت هكذا كمرضى الاكتئاب

لم ترد

ذهب جيمين وجلس بجانبها في المسبح ولكنها نهضت وتركته بمفرده...حينما حاول اللحاق بها أمسك بها وحاول تقبيلها ولكنها صفعته بقوة على وجهه...عندما استدارت كان كل وجهها مغطى بالدموع وعليه نظرة مخيفة

أمسك جيمين بخده وبدأ يحدق بإيومي
-جيمين:ولكن هل ضربتني للتو؟
-إيومي:تستحق ذلك
-جيمين:لا أصدق! في حياتي لم تتجرأ فتاة وتضربني
-إيومي:أتعلم؟ جدتي رحلت وتركتني وذكرتني بموقف حصل قبل 5 سنوات ونصف...لقد حزنت على موت جدتي ولكن حزنت على علاقتنا التافهة أكثر...لماذا كل الناس الذين نتعلق بهم يغادرون؟ تلك الصفعة لقد خبأتها لمدة 3 سنوات حتى أقدمها لك الآن...هنيئا

عانق جيمين إيومي بحرارة
-جيمين:أنا آسف لأنني تخليت عنك...إمنحيني فرصة لأصحح خطأي...أرجوك
-إيومي:ستتركني مجددا...أنا أعرفك
-جيمين:أنا أيضا لدي شيء كان مخبأ منذ زمن ولم أستطع إعطائه لك
-إيومي:إن حاولت تقبيلي سأقتلك
-جيمين:ليست قبلة...إنها شيء أجمل بكثير

وضع جيمين يده في جيبه وأخرج علبة بها خاتما خطبة وركع أمام إيومي
-جيمين:هل تتزوجينني؟

وقفت إيومي في مكانها من الصدمة ولم تستطع قول أي شيء
-جيمين:الآن تأكدتي من مشاعري؟ أنا أريدك معي طوال حياتي ولن أسمح لأحد بأن يأخذك مني
-إيومي:هل تعتقد أنني سأصدقك لمجرد أنك قدمت لي خاتم؟ تريدني أن أستسلم وبعدها تضحك علي وتهرب من جديد؟
-جيمين:ولكن هل أنتِ فاقدة للأمل مني لهذه الدرجة؟
-إيومي:نعم
-جيمين:لو لم أكن أحبك ما ركضت خلفك كل هذه المدة...أنتِ تعلمين أن لدي كبرياء وعزة نفس
-إيومي:لن أتزوج وأنا صغيرة...إنسى الأمر
-جيمين:أووف...أيجب أن تعقدي الأمر لهذه الدرجة؟ أخبريني الحقيقة هل تحبينني؟
-إيومي:أنا لم أعد أحبك
-جيمين:أوووف...لم يبقى سوى آخر حل

تقدم جيمين إلى المسبح ووقف على الحافة
-جيمين:أنا سأرمي نفسي في المسبح وإن كنتِ تحبينني فأنقذيني وإن لم تكوني فدعيني أموت
-إيومي:أنت مختل
-جيمين:نعم مختل...بسببك
-إيومي:لا تفعل ذلك فأنت تعلم أنني لا أجيد السباحة
-جيمين:أعلم...ولكني أثق بقوة الحب...مثلما كانت تأتي بي إليك في لمح البصر فستنقذني اليوم
-إيومي:تكذب كذبة وتصدقها...كلانا يعلم أن كلامك غير صحيح وقوة الحب هذه غير موجودة
-جيمين:سنرى اليوم
-إيومي:إياك أن تفعل
-جيمين:1
-إيومي:تبا...قلت توقف...أنا لن أنقذك فلا تتعب نفسك
-جيمين:2
-إيومي:كفى كفى كفى
-جيمين:3

ركضت إيومي بسرعة نحو جيمين وعانقته لتمنعه من رمي نفسه وهي تبكي
-إيومي:توقف لا تفعل...أنا أحبك...توقف

عانقها جيمين أيضا وهو يبتسم
-جيمين:أنا أيضا أحبك...حبيبتي

ذهب جيمين مع إيومي لمنزلها وجلسا رفقة بعضهما وهما ممسكان بيدي بعضهما...أخذ جيمين الخاتم ووضعه في يدها
-إيومي:قلت لك لا أريد الزواج في هذا السن
-جيمين:هذا ليس قرارك أنتِ
-إيومي:إذًا قرار من؟
-جيمين:لن أسمح لأحد بأن يسبقني إليك...أنتِ ملكي منذ اليوم
-إيومي:غبي...مغفل...ليتني تركتك تغرق
-جيمين:سأخبر والدتي بشأن خطبتنا وأنتِ أيضا أخبري والديك
-إيومي:والداي لن يمانعا من زواجنا ولكن والدتك ستقتلك فلديك مسؤوليات أكبر...خاصة وأنها لا تحبني مطلقا ولا تحب والدتي
-جيمين:أمي تستمع لكلامي وسأجعلها تقتنع
-إيومي:ولكن ألا يمكننا تأجيله 5 سنوات أخرى بعد؟
-جيمين:مستحيل...هكذا ستهربين مني مجددا...سيكون زواجنا بعد انتهاء تصوير المسلسل مباشرة
-إيومي:أنت عقدة من عقد حياتي التي لن أتمكن من حلها مطلقا
-جيمين:قولي إنك تحبينني...أريد سماع تلك الكلمة أكثر بعد
-إيومي:إنسى الأمر
-جيمين:أوووه هياااا من فضلك حبي...مرة واحدة فقط
-إيومي:أحبك
-جيمين:أوووه يا إلهي هذه الكلمة ترفع من حرارتي 70 درجة...أعطني قبلة هيا
-إيومي:لاااا...نحن وحدنا...هذا لا يجوز...عد للمنزل هيا

دفعته بسرعة نحو الباب وفتحته
-جيمين:بهذه السرعة! لما لا تسمحين لي بالمبيت هنا بما أننا مخطوبان
-إيومي:هذا ممنوع حتى نتزوج
-جيمين:أووووه حبيبتي...لا تتصرفي هكذا...أريد البقاء بجانبك
-إيومي:لست معتادة على هذه الأمور وعليك تفهمي...حسنا هذا كل شيء تصبح على خير

كادت أن تغلق الباب لكنه منعها
-جيمين:سأذهب هكذا بدون أن تعطيني شيئا؟
-إيومي:أوووف لا أصدق كم أنت مزعج...وماذا تريد أيضا؟
-جيمين:أريد قبلة...الجو بارد في الخارج

إقتربت منه إيومي برفق وقبلته على خده
-جيمين:على خدي! لم أقصد ذلك
-إيومي:هيا لقد تأخر الوقت...ليلة سعيدة

بعدها أغلقت باب الشقة بسرعة وذهبت للنوم

في الغد
كان يوم الأحد وهو يوم تصوير...ذهب الجميع للعمل وأولهم جيمين...كانت إيومي تطير من الفرح والكل لاحظ ابتسامتها طوال الوقت حتى شونغها...في هذا اليوم لم ترد وضع الخاتم حتى لا يكتشف أحد أمرها لأنها تريد إبقاءه سرا...بينما كانت شونغها تضع لها المكياج كانت مستغربة من تصرفاتها
-شونغها:تبدين سعيدة اليوم!
-إيومي:بالفعل
-شونغها:مالأمر؟ البارحة كنتِ جثة بلا روح واليوم تغيرتي
-إيومي:لاشيء مهم ولكن لا يجب أن نترك الحزن يسيطر علينا
-شونغها:حسنا

عند التصوير كان جيمين وإيومي ينظران لبعضهما من فترة لأخرى ويبتسمان...لاحظت شونغها الأمر وبدأت تشك به لذلك قررت أن تضع عينيها عليهما...ذهبت نحو جيمين لتتكلم معه وترى ردة فعل كل منهما
-شونغها:سيد بارك
-جيمين:نعم؟
-شونغها:هل فكرت بالعرض الذي طلبته منك؟
-جيمين:أي عرض!
-شونغها:احم احم...العرض الذي أخبرتك عنه المرة السابقة
-جيمين:آه...بخصوص ذلك...

نظرت شونغها ليد جيمين التي كان عليها خاتم الخطوبة وعرفت بكل شيء
-شونغها:لا حاجة للتبريرات...أنت حر في حياتك

بعدها غادرت مسرعة دون مواصلة الحديث معه وذهبت إلى الحمام وبدأت تنظر لنفسها في المرآة
-شونغها:يال غبائي...كيف خطب هكذا وأنا دون علم...علي معرفة خطيبته والتخلص منها نهائيا

عادت لموقع التصوير وبينما إيومي تصور نظرت نحو يديها لعلها تجد دليلا...ولكن كلتا يديها كانت فارغة
-شونغها(تفكر) :غريب! إن لم تكن إيومي فمن تكون؟ هل في فتاة لا أعرفها؟ أو أنها نزعت الخاتم متعمدة حتى لا تجذب الأنظار؟
-سويون:شونغها تعالي وعدلي مكياجي حتى نكمل التصوير
-شونغها:قادمة

في نهاية التصوير كانت إيومي تغير ثيابها إلى أن وصلتها رسالة من جيمين يقول فيها أن لا تذهب مع الطاقم بل هو من سيوصلها حينها انفجرت من السعادة
-شونغها:مالأمر؟
-إيومي:آه لا لاشيء...مجرد رسالة من صديقة لي
-شونغها:لا بد أنها روت لك نكتة لتتبسمي هكذا
-إيومي:لا...الأمر غير مهم
-شونغها:بلى مهم بالنسبة لي
-إيومي:لماذا تتصرفين هكذا فجأة؟
-شونغها:آسفة...يبدو أنني بالغت في ردة الفعل
-إيومي:لا بأس
-شونغها:على كل حال هيا بنا فالحافلة تنتظر
-إيومي:سأذهب لزيارة أهلي اليوم...أنتم إذهبوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 1063
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Icon_minitime1الأحد فبراير 06, 2022 11:43 am

رواية يوميات مراهقة : الفصل السادس والعشرون



قام جيمين بدعوة جين وسانا وشوقا وسومي وجيهوب على العشاء في بوسان ليخبرهم بمفاجئة
-جيهوب:غريب!أنت تدعونا!
-جيمين:نعم ومالمشكلة في ذلك؟
-سومي:وما هي هذه المفاجئة الرائعة التي ستخبرنا عنها يا ترى؟
-جيمين:مستعدون...أنظروا

نزع جيمين يده من خلف ظهره وأراهم خاتم الخطبة
-شوقا:مخطوب!
-سومي:ماذا!
-جيهوب:يا فتى أنت تمزح بالتأكيد
-جين:ولكن هل نحن في الكاميرا الخفية؟
-جيمين:ماذا! ألم تفرحوا لأجلي؟

بدأ الكل يشيحون ببصرهم يمينا وشمالا
-جيمين:خطيبتي ستصل بعد دقائق وستقابلونها
-سانا:أعتقد أنه لا حاجة لذلك...أنا سأذهب
-جيمين:إبقي...سيكون الأمر مفاجئة
-جيهوب:ماذا بشأن إيومي يا فتى؟ ستجرح قلبها إن عرفت...ألذلك أخبرت أصدقائها المقربين؟
-جيمين:هههههههههههه لا يهم...بما أنك ذكرتي إيومي فلما لا ندعوها لتشاركنا هذه المفاجئة السارة؟
-سانا:لا تفعل أرجوك...إيومي ستصدم كثيرا
-جيمين:حسنا...لننتظر خطيبتي إذًا

كان كل الشباب يريدون المغادرة لأن أمر تلك الفتاة لا يهمهم لكن جيمين أصر أن يفاجئهم ويبقيهم حتى تأتي إيومي
-شوقا:أعتقد أنها تأخرت
-جيمين:إنها تقوم بزيارة عائلتها لذلك تأخرت

جائت إيومي وهي تسير ببطئ واقتربت من الطاولة وأول من رآها من بعيد هو جين
-جين:إيومي!

نظر الكل بناحيتها وشعروا بالحزن على ما سيحصل إن عرفت
-إيومي:مرحبا يا رفاق...هل تأخرت عليكم؟
-جيهوب:أيها الحقير...قلت أنك لن تدعوها
-جيمين:هههههههههه
-إيومي:مالأمر شباب؟ هل فاتني شيء؟
-جيمين:تعالي واجلسي بجانبي...لدي إعلان مهم علي قوله
-شوقا:إياك وفعلها أنا أحذرك
-جيمين:لما العصبية يا فتى؟
-سومي:جيمين...لا تنزل بنفسك لمستوى منحط وتجرح مشاعرها
-جيمين:يا حمقى...أقدم لكم خطيبتي

أمسك بيدها ورفعها ليظهر خاتم خطبتها للجميع
-سانا:هل هذه مزحة؟
-شوقا:لم أعد أفهم شيئا
-إيومي:إنه مقلب
-جيهوب:أيهما المقلب؟ خطبتكما أم عدم خطبتكما؟
-إيومي:لقد انخطبنا بالفعل...هاهما الخاتمين أمامكم

بدأ الجميع ينظر إليهما باستغراب
-إيومي:مالأمر؟ ظننت أنكم ستفرحون من أجلنا
-سانا:شباب هل أنتما جادان؟
-جيمين:طبعا

واصل الجميع النظر إليهما دون نطق أي شيء
-جيمين:سأدعوكم لنشرب شيئا منعشا...ماذا تشربون؟
-إيومي:أريد مثلجات بالتوت
-جيمين:لا حبي...أنتِ مصابة بالتهاب الحلق ولن تشربي سوى الأشياء الساخنة

نهض جيمين من مكانه وأحضر لها كوب شاي
-إيومي:ياااع...إنه بنكهة القرنفل...لا أحبه
-جيمين:حسنا حبي سأحضر لك غيره

ركض مجددا وأحضر لها شايا بالليمون
-إيومي:ليس به سكر كثير
-جيمين:سأحضر المزيد من السكر فورا

ركض جيمين مجددا ليحضر لها السكر بينما كان كل الشباب يفتحون أفواههم من الدهشة
-شوقا:ولكن هل هذا جيمين!
-جيهوب:إنه خاضع كجرو...مالذي فعلتيه به؟
-إيومي:على المرأة أن تكون مسيطرة وتُسير حبيبها كالمسطرة...في السابق كنت عبدة لعواطفي أما الآن أنا السيدة ولا يمكن لجيمين أن يجرحني مجددا
-سانا:آيقووو...عليك تعليمي هذه الطريقة حتى ألقن جين درسا لا ينساه
-جين:أنا أسمع كل شيء
-سانا:أمزح أمزح

جاء جيمين ومعه السكر
-جيمين:والآن هل تحتاجين لشيء آخر؟
-إيومي...لا...سأبلغك حين أحتاج

بعد أن استمتع الرفاق بوقتهم ذهب جيمين برفقة إيومي لمقابلة والدته
-جيمين:هل أخبرتي والديك بخصوص علاقتنا؟
-إيومي:نعم...لم يمانعوا...قالوا أنهم سيحترمون خياري ويتركونني أتزوج بمن أريد
-جيمين:بقيت والدتي...إن أقنعناها ستكون كل أمورنا تمام
-إيومي:ربما لن توافق
-جيمين:حتى ولو لم توافق فأنا لن أتخلى عنك حبيبتي
-إيومي:أوووه حبيبي...كم أنت رومنسي

بعد وصولهم لباب المنزل طرق جيمين الباب وفتحت عليه الخادمة
-الخادمة:أهلا بحضورك سيد جيمين...تفضل...السيدة بارك بانتظارك وأنت أيضا أهلا بك آنسة

دخل جيمين إلى القاعة الرئيسية حيث كانت تجلس والدته وتحتسي كوبا من الشاي وبمجرد أن رأته يمسك بيد إيومي تفاجئت كثيرا
-المديرة:جيمين!
-جيمين:مرحبا أمي
-إيومي:مرحبا سيدتي
-المديرة:ظننت أنك ستأتي بمفردك...لماذا إيومي معك؟
-جيمين:هذه هي خطيبتي

بمجرد سماع ذلك أوقعت المديرة كأس الشاي من يدها وتغيرت ملامحها للغضب
-المديرة:ولكن هل أنت مجنون! لازلت في الرابع والعشرين من عمرك...كيف تفكر أن تتزوج!
-جيمين:هذا قراري أنا...وأنا أحب إيومي وأريدها زوجة لي
-المديرة:أيها الغبي...عليك الإهتمام بشركتنا التي تغرق...لا وقت للعلاقات والزواج
-جيمين:أمي...أنا أسيطر على كل شيء...كما أن إيومي هي داعمة كبيرة لي وبفضلها استطعت الاستمرار في هذا المشروع
-المديرة:لن أوافق
-جيمين:تأخرتي فقد عقدنا قراننا بالفعل

نظرت إيومي لجيمين ولكنه ضغط على يدها حتى تثق به وتلتزم الصمت
-المديرة:أوووف حسنا...طلقها
-جيمين:إن فعلت فتحصل على نصف ثروتي وأكون أنا الخاسر الوحيد
-المديرة:أوووف حسنا...يبدو أنني مضطرة لقبول هذه الفتاة في عائلتنا...مبارك لكما

بعد خروجهما من المنزل ضربت إيومي جيمين على ساقه حتى أصبح يقفز من الألم
-إيومي:كيف تشوه سمعتي أمام والدتك هكذا؟ لقد بينتني مادية جدا
-جيمين(بألم) :آي آي...تعلمين أنها الطريقة الوحيدة لإقناعها
-إيومي:ولكن كان ذلك محرجا...كيف استطعت قوله أمام أمك هكذا...وأيضا كذبت عليها بشأن القِران...أهلي لن يوافقوا لو عرفوا فزواج الفتاة دون قبول الوالدين أمر مرفوض في تقاليدنا
-جيمين:عائلتك متحفظة جدا رغم أن والدك كوري
-إيومي:هذا صحيح...لقد عاش بين العرب لذلك أخذ تقاليدهم ومعتقداتهم
-جيمين:ومتى سأقابل أهلك؟
-إيومي:لا أعلم...سأخبرهم وأرد لك الخبر
-جيمين:أنا متشوق جدا...وأخيرا سأقابل الناس الذين أنجبوا وربوا حبيبتي
-إيومي:آيقوووو...تذكرت...ماذا سنفعل إن قالت أمك أننا عقدنا قراننا أمام والداي؟
-جيمين:لا تقلقي فلا أعتقد أنهم سيتحدثون في الأمر لأن الكوريين لا يقابلون أهل العروس إلا في الزفاف
-إيومي:أوووه فهمت

بعد مرور أيام التقى جيمين بجين في أحد المقاهي ليتحدثا
-جيمين:أنا سأعرض عليك عملا...أريدك أن توزع وتنتج الموسيقى الخاصة بمسلسلي
-جين:معقول!
-جيمين:نعم...أنا بحاجة إليك صديقي
-جين:ولكن ماذا عنك؟ ألم تكن تعزف وتكتب الأغاني في الثانوية أم أنك توقفت؟
-جيمين:نعم لكن ليس باحتراف مثلك...أنت متخرج من الجامعة وشاهدتك وأنت تعزف على النت لذا سيكون رائعا أن تهتم بموسيقى مسلسلي
-جين:آه فهمت...يسرني ذلك طبعا ولكن تعرف أنني متعاقد مع وكالة لذا عليك محادثتهم أولا في الأمر
-جيمين:أترك كل شيء علي...سأراسلك حين نتفق مع وكالتك
-جين:حسنا

صافح كل منهما الآخر وابتسما
-جين:إنه لأمر رائع أن نجتمع نحن الأربعة في عمل واحد
-جيمين:أعلم

في ذلك الأسبوع أقام أيضا جيمين مؤتمرا صحفيا على قناة KBS الكورية للحديث حول موضوع المسلسل والتقدمات التي تسير فيه وبالطبع فالمنتج الثاني للمسلسل هو القناة بحد ذاتها...كانت إيومي وجميع الممثلين الأساسيين للمسلسل حاضرين هناك...إرتدت إيومي فستان السهرة الذي اشترته لها جدتها ومعه معطف فرو وكعب عالي لكي تبدوا أنيقة بالرغم من أنها لا تحب أن ترتدي هكذا

كانت الجلسة طويلة ولكن بعد فترة من الانتظار خلف الكواليس نادى المقدم أخيرا على بارك جيمين وصعد للمسرح
-جيمين:مساء الخير جميعا...أتمنى أن تكونو بخير...أنا بارك جيمين المدير العام لشركة sky entertenment

يصفق جميع الحضور لجيمين
-الصحفي:سيد جيمين...أخبرنا متى سيعرض المسلسل الذي تخطط له؟
-جيمين:بعد أشهر...نحن مبتدأون ونحتاج وقتا لنجهز كل شيء
-الصحفي:لماذا اخترت بالذات الدراما المدرسية؟
-جيمين:لأنها أكثر ما يجذب المشاهد...كلنا مررنا بأيام الثانوية وكلنا نحن إليها
-صحفية:سمعنا بأن شركتك على وشك الانهيار أهذا حقيقي؟
-جيمين:يؤسفني قول ذلك...نعم نحن نعاني من أزمة ولكننا لن ننهار بكل تأكيد...خططنا المستقبلية ستغير كل شيء
-صحفي:ماذا لو فشل المسلسل؟ هل ستغلق وكالة sky?
-جيمين:لا ولكن سأستقيل وأترك مكاني لشخص أفضل مني
المقدم:هذا يكفي أيها السادة الحضور...علينا السماح لجميع الممثلين المشاركين في المسلسل أن يتفضلوا لنتعرف عليهم

صعد جميع الطاقم للمسرح ووقفوا بينما تقوم الصحافة بتصويرهم
-المقدم:بطلا المسلسل بارك إيومي وكانغ مونغيول هلَّا تفضلتما بإمساك الميكروفون
-إيومي:أنيونغ هاسايو
-مونغيول:طابت ليلتكم
-المقدم:أخبرانا باختصار عن ماذا يتحدث المسلسل؟
-إيومي:إنه يتحدث عن التنمر في المدارس والمشاكل التي تنجم عنه
-مونغيول:نعم وعن الحب في المراهقة أيضا
-المقدم:هل واجهتما صعوبات في التمثيل؟
-إيومي:نعم...لم أكن موافقة على النص منذ البداية لكن فجأة تغير رأيي
-مونغيول:مشكلتي هي إيومي بحد ذاتها فهي موهوبة جدا وفي أغلب اللقطات أكون أنا من ينفجر من الضحك وأفسد التصوير ههههه
-المقدم:هههههه إذًا فأنت تعترف بأنها موهوبة أفضل منك؟
-مونغيول:نعم أعترف
-المقدم:هل لديكما رسالة توجهانها للمشاهدين؟
-مونغيول:إنتظرونا قريبا على قناة kbs drama
-إيومي:أنا أردت أن أقول لكل فتاة تمر بفترة مراهقة صعبة...لا تستسلمي فالحياة تقسو فقط على الجبناء والضعفاء الذين يخافون منها...كوني قوية وأثبتي لنفسك وللعالم أنك خلقتي لتكوني نقطة تغيير...وحتى وإن تخلى عنك الجميع فليرحلوا فهم قد أنهوا دورهم في حياتك ليعطوك درسا...لكن الأهم أن تكوني قد حفظتي ذلك الدرس

تأثر كل الحضور بكلام إيومي وبدأوا بالتصفيق لها ثم استدارت نحو جيمين وابتسم كل منهما للآخر

بعد مرور أيام من المقابلة كان جيمين مع إيومي في منزلها ليلا يتناولان الدجاج الذي طلباه من إحدى المطاعم ويشاهدان التلفاز
-إيومي:هذا الرجل خبيث...أود قتله بيدي
-جيمين:إنه مجرد تمثيل
-إيومي:أعلم...لكنه مقنع...أنظر كيف تتطاير شرارات الشر من عينيه
-جيمين:أتسائل إن كان سيقتل جونوو أيضا
-إيومي:لا مستحيل فهو معجب بها
-جيمين:ولكن إن لم يقتلها فستشي به للشرطة

نظرت إيومي للساعة وكانت العاشرة ليلا
-إيومي:يال الهول! الوقت متأخر عليك العودة للفندق
-جيمين:ماذا! لماذا علي العودة؟ أليس منزل خطيبتي هو منزلي؟
-إيومي(بحدة) :جيمين...أخرج
-جيمين:لا
-إيومي:قلت أخرج
-جيمين:سأبيت هنا الليلة
-إيومي:هذا ما كان ينقصني

أسرع جيمين ودخل غرفة نوم إيومي وألقى بنفسه على سريرها بقرب دمية جي دراغون
-إيومي:ولكن مالذي تفعله؟ غادر حالا
-جيمين:مازلتِ تحتفظين بهذه الدمية المضحكة؟ أبعديها عن هنا

رمى جيمين الدمية على الأرض
-إيومي:مغفل...لقد رميت حبيبي
-جيمين:ماذا ماذا! حبيبك! إنسي الأمر...من الآن لا أريد رؤيتها هنا...إرميها
-إيومي:بل أنت من سأرميه في القمامة إن لم تغادر خلال دقائق
-جيمين:لن أتحرك من هنا فلا تتعبي نفسك
-إيومي:أوووف تبا

ذهبت إيومي للمطبخ وأحضرت لهما كأسين من الشاي الدافئ وأعطت أحدهما لجيمين
-جيمين:أيعني هذا أنه يمكنني البقاء؟
-إيومي:حسنا ولكن ستنام على الأريكة
-جيمين:هذا قاسٍ
-إيومي:لا تجعلني أنفصل عنك مجددا
-جيمين:حسنا...سأنام على الأريكة ولكن سأخلع قميصي فأنا معتاد على النوم بدون قميص...لا تحاولي التحرش بعضلاتي
-إيومي:هههههههه ومن أين لك بالعضلات! أنت كلك جلد على عظم
-جيمين:أتريدين أن تري؟
-إيومي(بسخرية) :أرني...يا سيد عضلات

خلع جيمين قميصه وبدأت إيومي بالضحك عليه دون توقف وكادت أن تختنق
-إيومي:ههههه عضلات ههههههه آي بطني هههههه لا أستطيع هههههه التوقف عن الضحك هههههه
-جيمين(بإحراج) :أصلا فعلت ذلك لأضحكك...إضحكي

فجأة طرق أحدهم الباب بقوة
-جيمين:هل تنتظرين أحدا؟
-إيومي:لا أبدا...لا بد أن أحدهم أخطأ في العنوان...أو أنه صاحب الشقة يريد الإيجار
-جيمين:حسنا...إفتحي وأنا سأبقى هنا وأنتظرك

خرجت إيومي وفتحت الباب فإذا بها صديقتها شونغها وهي حزينة ومحطمة
-شونغها:أوني...آسفة لإزعاجك...أشعر بالحزن وليس لدي غيرك...أيمكنني البقاء قليلا؟

شعرت إيومي بالارتباك ولم تستطع ترك شونغها تدخل وإلا سيفضح أمرها
-إيومي:م م م ماذا بك صديقتي؟ هل نذهب لمكان آخر ونتحدث؟
-شونغها:لا حاجة...سأبقى خمس دقائق فقط
-إيومي:ف ف ف في الحقيقة أنا...أفضل الخروج أكثر

نظرت شونغها ليد إيومي فرأت خاتم الخطبة الذي رأت نسخة منه عند جيمين
-شونغها:ما هذا يا فتاة؟ ما الخاتم الذي في يدك؟

أسرعت إيومي بإخفاء يدها خلف ظهرها
-إيومي:أ أ أي خاتم!
-شونغها:ولما صوتك مرتجف؟ هل تخفين عني شيئا؟
-إيومي:لا لا أبدا...لقد أخذت نزلة برد من الخارج لذا أنا أتعطل في كلامي
-شونغها(بحدة) :من معك بالداخل تكلمي
-إيومي:لا أحد لا أحد

دفعت شونغها إيومي بالقوة ثم دخلت للمنزل غصبا عنها وأسرعت نحو غرفة النوم لترى من هناك بينما لحقتها إيومي وحاولت منعها...حين رأت جيمين بدون قميص هناك شعرت بالصدمة واستدارت نحو إيومي وصفعتها بقوة
-شونغها(بغضب) :ماهذا! ألم تقولي أن ما بينكما قد انتهى؟ مالذي يفعله في غرفتك شبه عاري؟
-إيومي:شونغها سأشرح لك...لا تغضبي
-شونغها(بغضب) :كيف لا أغضب وقد أوهمتني أنكما منفصلان لكنك كنتِ تخونينني من وراء ظهري...أي نوع من الصديقات أنتِ ومالذي استفتديه من ذلك؟
-إيومي:أنا حقا آسفة ولكني أحب جيمين ولا يمكنني التخلي عنه
-جيمين:لماذا تتأسفين منها؟ لا علاقة لها بما بيننا
-إيومي:لقد كذبت عليها بالفعل وأنا نادمة...أتمنى أن تسامحني
-شونغها:لاااا لن أسامحك...أنا أكرهك...لم تعودي صديقتي بعد الآن...كان علي أن أعرف حين ضبطتكمتا تتبادلان القبل أمام المسبح
-جيمين:للمرة الثانية لا دخل لك بعلاقتنا...نحن ننفصل متى أردنا ونرجع متى أردنا وأنتِ لا علاقة لك مفهوم؟

غضبت شونغها وخرجت مسرعة وتركت كل الأبواب مفتوحة خلفها
-إيومي:يا إلهي مالذي سأفعله الآن؟ هذه أول مرة أراها غاضبة هكذا
-جيمين:حبيبتي...لا تضعي اللوم على نفسك...هي من البداية كانت تعتقد أننا سنعود لبعضنا في أي وقت ولكنها تظاهرت بالغباء وتجاهلت ذلك
-إيومي:ولكن أنا أكدت لها أننا لن نعود لذلك هي غاضبة
-جيمين:هي البلهاء...من التي ترتبط بحبيب صديقتها السابق؟ يقال أن من يخاف الحرق لا يلعب بالنار
-إيومي:هلا غادرت الآن؟ أنا لست بخير
-جيمين:أوووه حبيبتي وأنا ما ذنبي؟
-إيومي:لا ذنب لك...ولكنني أشعر بالاحراج
-جيمين:حسنا...سنلتقي لاحقا

في الغد
كان يوم تصوير...إنتقل الطاقم للتصوير في أحد المنازل وكانت شونغها تضع المكياج لإيومي كالمعتاد...طوال الوقت كانت كلاهما صامتة ولكن إيومي كسرت حاجز الصمت وتحدثت أولا
-إيومي:هل مازلتِ غاضبة مني؟
-شونغها:ومالذي سيتغير إن أجبت بنعم أو لا؟
-إيومي:أرجوك لا تغضبي...نحن صديقات
-شونغها:لا...مستحيل أن تكون فتاة مثلك صديقة لي
-أيومي:شونغها...
-شونغها(بصراخ) :لا تنطقي إسمي بلسانك لو سمحتي
-إيومي:كفى...لقد فضحتينا...أخفضي صوتك

أمسكت شونغها بإيومي من رقبتها وبدأت تشدها
-شونغها:أنا سأجعله يتركك ويأتي إلي...أقسم بذلك...إنتظري فحسب

بعدها تركتها وخرجت من القاعة نهائيا
-سولي:إيومي هل أنتِ بخير؟
-إيومي:نعم نعم
-سولي:ولكن ما بال شونغها؟ لماذا تتصرف هكذا؟ ألم تكونا صديقتين مقربتين؟
-إيومي:طبعا...ولكن مجرد مناوشات بين صديقتين...بالإذن منكن

في المساء عاد جيمين لغرفته في الفندق وطرق أحدهم باب الغرفة...ظن أنه ربما يكون واحد من المستثمرين الجدد أو العمال جاء لزيارته...لكنه تفاجئ بأنها شونغها
-جيمين:مالذي تفعلينه هنا؟
-شونغها:ألن تدعني أدخل أولا؟
-جيمين:حسنا

جلس كل منهما على الأريكة
-شونغها:أخبرني...هل تراني فتاة سيئة لأنني أحب حبيب صديقتي؟
-جيمين:أهذا هو الأمر الذي جئتي لأجله؟
-شونغها:لا...هناك أمر أهم...أود أن أعرض عليك شيئا

بدأت شونقها تقترب منه شيئا فشيئا إلى أن جلست بجانبه ووضعت ذراعيها على رقبته
-شونغها:ربما لم نتعارف بطريقة جيدة من قبل...أنا شونغها...أود التعرف عليك أكثر وقضاء الوقت معك...هل تسمح لي بالمكوث هنا الليلة؟

قام جيمين بإبعاد ذراعيها وابتعد عنها
-جيمين:ولكن هل أنتِ بهذا الانحطاط؟ تحاولين إغواء حبيب صديقتك؟
-شونغها:ومالمشكلة...ألا تريد مواعدة فتاة جميلة وجذابة؟
-جيمين:في البداية ظننتك مسكينة...أما الآن فأنا متأكد من أنك رخيسة وبلهاء
-شونغها(بصدمة) :ماذا! أنا رخيصة؟
-جيمين:على السلطات أن تتخلص من الحثالة أمثالك...أنتِ لا تستحقين العيش في هذا البلد الذي تحكمه الأخلاق والقوانين...لو كان كل الناس مثلك لتهدمت البلاد منذ زمن طويل
-شونغها:جيمين! ولكن أنا أفعل كل هذا لأجلك أنت
-جيمين:كاذبة...أنتِ تفعلينه لأجل نفسك...لأنك أنانية ورخيصة...لا تهمك سوى سعادتك حتى لو كانت على حساب الآخرين...والآن انقلعي من هنا...لا أريد رؤية وجهك اللعين مجددا

خرجت شونغها غاضبة من الغرفة وكل ما حدث زادها حقدا وغيرة من إيومي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 1063
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Icon_minitime1الأحد فبراير 06, 2022 12:18 pm

رواية يوميات مراهقة : الفصل السابع والعشرون والأخير



ذهبت إيومي للشركة حتى تستلم جدول مهامها ومقابلاتها ولكن رأت شونغها وهي تحمل صندوقا في يدها وتغادر...لم ترد سؤالها نظرا لعلاقتهما المعقدة هذه الأيام ولكن ذهبت عند السكرتيرة وسألتها
-إيومي:هل شونغها ستنتقل من الوكالة؟
-السكرتيرة(بهمس) :لقد تم طردها
-إيومي(بهمس) :لماذا!
-السكرتيرة(همس) :لا أحد يعلم ما فعلت غير المدير...لكن لا تخبري أحدا بالفضيحة...أنا أخبرتك أنتِ فقط لأنكما صديقتان مقربتان وربما تهونين عليها قليلا
-إيومي(بهمس) :أشكرك

ذهبت إيومي نحو المدير بسرعة وكانت على وجهها علامات الحزن
-إيومي:أيا ما كان ما فعلته شونغها فهو خطأ بسيط صحيح؟
-المدير:ولماذا تهتمين لأمرها؟
-إيومي:لأنها صديقتي
-المدير:حتى ولو كنتِ أمها فلا يمكنني إخبارك بما فعلت...هذه أخلاقيات العمل
-إيومي:لأي درجة هو سيء؟
-المدير:تعرفين أنني مدير متفهم ولو كان الخطأ بسيطا لما وصلنا للطرد هكذا
-إيومي:ألا يوجد أمل بأن تعيدها؟
-المدير:لا
-إيومي:حسنا...كمسامنيدا

بعد أن خرجت إيومي اتصلت بجيمين مباشرة
-إيومي:جيمين...حبيبي...أنا حزينة للغاية...لقد حصل اليوم شيء رهيب
-جيمين:ما هو؟
-إيومي:شونغها طردت من الوكالة
-جيمين:ومن المسلسل أيضا
-إيومي:ماذا...هل تعرف بالأمر؟
-جيمين:نعم...أنا أول من يعرف...لأنني أنا من طلبت من مديرك طردها
-إيومي:و و ولكن لماذا؟
-جيمين:سأحكي لك القصة بالتفصيل بما أنك خطيبتي ولن أكذب أو أضيف شيئا
-إيومي:أنا أسمعك

حكى جيمين لإيومي اللقصة التي حصلت معهما في غرفة الفندق ومحاولتها إغوائه لذلك طلب من المدير طردها لأنها تستخدم نفسها وسيلة للتقرب من شخص في إيطار العمل وقد انصدمت كثيرا مما سمعته...في السابق كانت ترى شونغها ضحية أما الآن فأصبحت تكرهها وتشعر بالسعادة لأنهما لم تعودا صديقتين بعد الآن...هكذا تنتهي قصة صداقة أخرى تتفكك بسبب الحب

مرت أشهر وانتهى الطاقم من تصوير المسلسل وتم عرضه على قناة KBS drama...وبفضل هذا العمل الناجح استعادت شركة جيمين كل مجدها وأصبحت متخصصة في تصوير المسلسلات...أما إيومي فكسبت شهرة أوسع مما كانت تتخيل وحصلت على العديد من الجوائز كفناة للعام وأفضل مسلسل مدرسي وأفضل ممثل مبتدأ

والآن بعد أن انتهى كل شيء بدأت التجهيزات للزفاف وذهب العروسين لتناول العشاء مع والدة جيمين في منزلها
-المديرة:أنا سعيدة للغاية بالنجاح الذي حققه المسلسل...لم أتوقع أنك أنتِ من ستعيدين المجد لشركتنا
-إيومي:وأنا أيضا سعيدة
-المديرة:ههههه طبيعي...لا بد أن طعم النجاح كان رائعا
-إيومي:إنه أشبه بنكهة الربيع في العراق ونكهة الخريف في كوريا
-المديرة:عفوا!
-إيومي:أقصد أنه مثل التواجد في بلدين مختلفين ولكنك تحسين بالانتماء لكليهما
-جيمين:أمي...إنها تقصد أنها تحب كوريا مثلما تحب بلدها العراق
-المديرة:صحيح...ألا تريدين زيارة بلدك في المستقبل؟
-إيومي:سيسرني ذلك...هل تذهب معي جيمين؟
-جيمين:آسف حبيبتي فورائي شركة
-إيومي:هذا مؤسف...يبدو أنني سأذهب بمفردي
-المديرة:أخبراني...هل ستنجبان طفلا مباشرة بعد الزواج أم ستؤجلان أمره؟ متشوقة لأرى حفيدي

نظر جيمين لإيومي وغمز لها ثم بدآ بالضحك
-إيومي:سنفكر بالأمر...وننجب لك ما تريدين من الأطفال
-المديرة:يال شوقي...سأكون بالانتظار

بعد أيام سافرت إيومي لبلدها العراق...كل شيء تغير هناك ولم يعد فيه رائحة الأيام الخوالي...مرت 7 سنوات على رحيلها ولكن تبدو وكأنها قرن من الزمن...كل جيرانهم رحلوا من الحي وجاء مكانهم جيران جدد...المباني تغيرت وبعضها هدم والبعض الآخر تم بيعه

بينما تتجول بين أروقة الحي بدأت تتذكر كل ذكرياتها...أمضت طفولتها تلعب مع كل أولاد الجيران...أحيانا يتشاجرون وأحيانا يتنافسون وأحيانا يدافعون عن بعضهم البعض...وأيضا أمضت جزئا من مراهقتها هنا حيث كانت كلما عادت من الثانوية تسمع ضجيج أطفال الحي وخاصة شجاراتهم مع أخيها شينهو

وصلت إلى منزلهم القديم وفتحته...كان فارغا ومغطى بالغبار ورائحة كريهة تصدر منه...وبسرعة البرق تشترت الأدوات اللازمة ونظفت كل البيت كي تبقى فيه لأيام إلى أن تقرر العودة إلى كوريا

بعد أن أكملت عملها اتصلت بصديقتيها القديمتين وفاء وسمر من أجل إعلامهن أن تلتقين في منزلها وتستعدن الذكريات الجميلة وقد سررن كثيرا بسماع أنها هناك في العراق

وقبل مجيئهن ذهبت لنفس السوق الذي كانت تذهب إليه دائما واشترت الأغراض اللازمة لإعداد الغداء ومشروبات ومكسرات وما إلى ذلك

أثناء مرورها من إحدى زوايا السوق اشتمت رائحة سمك لذلك اشتهت تناوله فذهبت لتشتري بعضا منه
-إيومي:لو سمحت...أريد كيلو من سمك الشبوط
-البائع:حاضر

وضع لها البائع السمك في كيس ثم دفعت ثمنه...وبمجرد أن أنزلت رأسها لتعيد محفظة النقود للحقيبة سمعت صوتا مألوفا يقول 'أريد كيلو من سمك الشبوط"

إستدارت بسرعة ونظرت لمصدر الصوت وتفاجأت بأنه حبيبها الأول سامر الذي تركها قبل 7 سنوات...مازال هناك يرتاد نفس السوق ويأكل نفس نوع السمك الذي كان يأكله منذ زمن
-سامر:عفوا! إيومي!
-إيومي(بابتسامة) :نعم إنها أنا...إيومي

جلس كلاهما بجانب الطريق ليتحدثا بينما يتناولان الآيسكريم
-إيومي:مذاق هذا الآيسكريم لا يزال كما عرفته...لذيذ ومنعش
-سامر:ولكن كيف قررتي المجيء فجأة للعراق؟
-إيومي:شعرت بالحنين
-سامر:يالها من صدفة...ظننت أنني لن أراك مجددا
-إيومي:نعم...أنت لن تراني مجددا...ربما ستكون هذه آخر مرة آتي فيها

نظر سامر ليدها ورأى خاتم الخطبة
-سامر:بالمناسبة...مبروك الخطبة
-إيومي:آه...أشكرك
-سامر:من سعيد الحظ هذا الذي ستتزوجينه؟
-إيومي:مديري في العمل
-سامر:إنه محظوظ
-إيومي:ربما نعم وربما لا...هناك أمور جيدة فيا وأمور مثيرة للاشمئزاز وقد لا يتحملها
-سامر:إن كان يحبك فسيتحملك...مثلما تحملتك أنا...أتذكرين؟ وأنتِ أيضا تحملتيني بالرغم من أنني لم أهتم بك كحبيبة حقيقية
-إيومي:هههههه معك حقا...الناس لا تخلوا من العيوب...ومهما كان فمن يحبك حقا سيتحملك

عادت إيومي لمنزلها وجهزت كل شيء ووضعت الطعام على المائدة ثم انتظرت وصول صديقاتها بفارغ الصبر

بعد دقائق وصلوا وفتحت الباب لهم وتعانقوا جميعا أخيرا بعد هذا الفراق الطويل
-وفاء:أوووه يا إلهي! كم كبرتي وأصبحتي فتاة جميلة يا إيومي
-سمر:وما سر هذه البشرة الصافية؟
-إيومي:تفضلا...سأخبركما بكل شيء على الغداء

جلس الكل على الطاولة يتناولون الطعام وهم سعداء
-سمر:امممممم طهوك رائع...عليك تعليمي
-إيومي:ههههه أعلم...لقد عشت بمفردي مؤخرا لذا أنا أطهو وحدي
-وفاء:فعلا! وكيف سمح لك والداك بذلك؟
-إيومي:أمر عادي...في كوريا كل شيء مختلف
-وفاء:كم أنتِ محظوظة عزيزتي...ليتني أعيش بمفردي فأتخلص من سيطرة أهلي
-إيومي:للعيش المنفرد إيجابيات كما له سلبيات...فمثلا ستشعرين بالملل ولا تجدين شخصا تتحدثين إليه ليلا
-سمر:لا يهم...المهم هو الحرية
-وفاء:أوافق سمر
-سمر:ماذا بشأن زواجك؟ هل هو حقا بعد شهر كما أخبرتنا؟
-إيومي:نعم...أنا متحمسة ولكنني متوترة جدا
-وفاء:هذا طبيعي ولكن لاحقا ستعتادين على الأمر
-سمر:وماذا بخصوص سامر؟
-إيومي:لقد قابلته اليوم في السوق...مابه؟
-إيومي:ألم تسأليه بشأن الفتاة التي خانك معها؟
-إيومي:لا...ولما علي أن أسأله؟ لقد نسيت أمره نهائيا...كما أن لدي زوجا يحبني كثيرا ويهتم لأمري ولا أحتاج غيره
-وفاء:أوووووووه...كم أنتِ محظوظة
-سمر:ولكن رغم ذلك أرى أن سامر مازال يحبك ويحترمك مثل السابق كما لو كنتِ حبه الأول والأخير
-إيومي:فات الأوان...هذا لن يغير شيئا الآن...أنا ملك لرجل آخر
-سامر:حسنا...لنشرب نخب نجاح إيومي في تكوينها لعلاقة حب أبدية

أخذ الجميع أكياس العصير وضربوها ببعض
-سمر:تذكرت...ماذا بشأن تمثيلك لمسلسل جديد؟
-إيومي:سآخذ فترة راحة ثم أعود للعمل لاحقا...حينها سأختار مسلسل يناسبني
-وفاء:جيد...على الأقل هناك واحدة فينا لديها مستقبل ناجح
-سمر:وماذا عن أخوك شيومين هل هو مرتبط؟
-إيومي:لست أعلم...إنه كتوم جدا فيما يتعلق بالعلاقات العاطفية...ولكن لم يطرأ أي تغير على حياته مؤخرا لذلك أظن أنه لا يواعد
-وفاء:كيف يمكنه أن يكون هكذا بالرغم من كبر سنه!
-إيومي:لست أعلم...ربما لديه حبيبة بالفعل ولا يريد إظهار الأمر أمامنا
-سمر:ليته يواعدني أنا...حينها سيأخذني لكوريا ونعيش هناك في سعادة وهناء...أووووه
-وفاء:لا تحلمي...إنه لي أنا
-إيومي:لا تتشاجرا...سأعرفكما على صديقاي الكوريين إن أردتما ذلك
-وفاء:حقا؟
-إيومي:نعم...شوقا وجيهوب ليسا مرتبطين لذا قد تتفقان معهما على علاقة حب رومنسية
-وفاء:شكرا إيومي شكرا...لا يمكنني نسيان هذا الفضل لك أبدا
-سمر:أنتِ رائعة
-إيومي:تمنيت لو آخذكما لزفافي...هذا مؤسف حقا
-سمر:نحن أيضا نتمنى ذلك لكن لا بأس صوريه لنا وأرسليه
-إيومي:حسنا إذًا

قضت إيومي بعض الوقت في العراق ثم عادت لكوريا من أجل تحضيرات زفافها...ذهبت مع جيمين وأمها وحماتها لاختيار فستان الزفاف وكلما كانت تظهر بثوب كان جيمين ينبهر بها أكثر
-جيمين:أووه يا إلهي...كل ثوب أجمل من الثاني فماذا سنختار؟
-المديرة:أقترح الثوب الثالث...إنه بسيط وعصري في نفس الوقت
-إيومي:لم يعجبني
-المديرة:ولكن باقي الأثواب مكشوفة وهذا لا يجوز
-إيومي:لكن ذاك الثوب يجعلني أبدو كعجوز...إختاري غيره
-المديرة:وما فائدة اختياري إن كنتِ سترفضين أي شيء أختاره على كل حال
-الأم:يا حماة ابنتي...دعيها تختار بنفسها...لا حاجة لتعقدي الأمور هكذا...نحن كبار ولا نعرف الكثير عن ذوق شباب اليوم
-إيومي:من فضلكما...لا تعقدا الأمر...سأختار ما تريده حماتي
-الأم:وماذا عنك أنتِ؟
-إيومي:علي الثقة بذوقها فهي أكثر خبرة مني ولا بد أنها ذهبت للكثير من حفلات الزفاف وتعرف كل الأمور المتعلقة بالأثواب
-المديرة:حسنا...أنا سأعطيك رأيي وأنتِ أخبريني أيضا إذا كنتِ توافقين أم لا
-إيومي:حسنا

نظرت الأم إلى إيومي وشعرت بحزن شديد وبقيت طوال الوقت تراقب فحسب

بعد أن عاد الكل للمنزل جلست الأم عند النافذة حزينة وبدأت تحدق بالمحيط الخارجي...إنتبهت لها إيومي بالصدفة عندما كانت ذاهبة للمطبخ فذهبت ووقفت بجانبها
-إيومي:أمي...هل أنتِ على ما يرام؟
-الأم:لست أعلم...من المفروض أنني سعيدة جدا لزواجك لكن رغم ذلك أشعر بالحزن...لقد كبرتي بلمح البصر والآن ستتزوجين ونشتاق إليك
-إيومي:أنا لن أذهب بعيدا...سأبقى أزوركم كل يوم إلى أن تسأموا مني ههههههه
-الأم:ههههههه ما هذا الكلام؟ ومن يسأم منك...أنتِ فتاة ضريفة ومدللة
-إيومي:لا تقلقي...لن أجعلك تحسين بغيابي مطلقا...أعدك
-الأم:واليوم أيضا تذكرت جدتك رحمها الله...لقد كنت أتشاجر معها كثيرا ولكن الآن أشتاق إليها
-إيومي:أنا أيضا أشتاق لها...مر عام على وفاتها ولكني أحس أنها كانت معنا بالأمس
-الأم:تذكري...عاملي حماتك جيدا...فأنتِ لا تعلمين متى ترحل وتترك لك الندم
-إيومي:سآخذ بنصيحتك أمي

في يوم الزفاف
كانت إيومي في قاعة الانتظار مع والدها تنتظر الوقت المناسب حتى تبدأ المراسم...أمسك الأب بوجهها ثم ابتسم
-الأب:هذا هو أروع أيام حياتي...الحمد لله أنه أعطاني عمرا طويلا لأراك عروسا
-إيومي:أبي...أشكرك لأنك ربيتني جيدا...لن أنسى معروفك
-الأب:معروفي هو أن تعيشي سعيدة...لا أريد شيئا آخر
-إيومي:لأجلك...لن أحزن أبدا أبدا
-الأب:جيد...الآن هيا لنذهب فالكل ينتظرون

أمسك الأب بذراع إيومي وسارا على السجادة الحمراء وسط تصفيق كل الأقارب والأصدقاء...كان جيمين ينتظر من بعيد بفارغ الصبر وهو يراقب إيومي تقترب منه إلى أن وصلت وأمسك بذراعها
-الأب:لقد ائتمنتك ابنتي فلا تخذلني
-جيمين:أعدك بذلك يا عم

بعدها بدأت مراسم الزفاف ووقف الجميع
-المزوج:بارك جيمين...هل تقبل بارك إيومي زوجة لك؟
-جيمين:نعم
-المزوج:بارك إيومي...هل تقبلين بارك جيمين زوجا لك؟
-إيومي:نعم أقبل
-المزوج:إذًا أعلنكما زوجا وزوجة...مبروك

صفق جميع الحضور لهم

كان جيهوب هو المسؤول عن تصوير حفل الزفاف لذلك أحضر الكاميرا إليهما
-جيهوب:مرحبااااا شبااااب...كيف حالكما؟ هل أنتما بصحة جيدة؟
-إيومي:بأفضل صحة...طالما نحن معا
-جيهوب:هل لديكما رسالة توجهانها لأولادكم المستقبليين؟
-جيمين:لا شيء
-إيومي:أريد أن أقول لهم...أتمنى أن تعيشو قصة حب هادئة على عكس قصة حب والديكما
-جيمين:لماذا! ما بها قصة حبنا؟
-إيومي:لقد عانينا الكثير أنسيت؟
-جيمين:لكن هذا لا يحتسب بما أننا عدنا لبعضنا
-إيومي:ولكن هذا لا يغير حقيقة أننا عانينا كثيرا
-جيمين:أوووف...
-جيهوب:كفى كفى...تتشاجران حتى يوم زفافكما...سأذهب وأكلم باقي الحضور

في إحدى الزوايا كانت الأم والحماة تتحدثان
-الأم:كم يبدوان لطيفين!
-المديرة:نعم...متشوقة لأرى أحفاذي
-الأم:تمهلي...الأطفال ليسوا موضوعا مستعجل...يمكنهما الإنجاب لاحقا
-المديرة:لست مستعجلة بل هما...لقد عقدا قرانهما بالفعل قبل أشهر لذا لا شك أن هناك طفلا في الطريق
-الأم(بصدمة) :م م م ماذا! عقدا قرانهما دون علمي؟
-المديرة:ألم تخبرك؟
-الأم(بصراخ) :إيووووووومي

بعد انتهاء الزفاف وقف العروسان في الخارج مع سيارة العرس ليذهبا لشهر العسل وقاما بتوديع الجميع
-إيومي:أرجوكم اهتموا بأنفسكم...سأعود قريبا
-الأب:لا تنسي أن تحضري لي معك تذكارا من اليابان
-إيومي:طبعا أبي لن أنساك
-جيمين:حسنا...نراكم لاحقا

ركب جيمين السيارة أما إيومي فأخذتها أمها على جانب لتتكلما بمفردكما
-الأم:لقد سمعت من حماتك أنك عقدتي القران دون علمنا...مالذي يجري هنا؟
-إيومي:لااا غير صحيح...لا تصدقيها
-الأم:توقعت ذلك...إنها حية...تحاول تشويه سمعتك حتى منذ يوم الزفاف
-إيومي:خخخخخ لا تستمعي لها اتفقنا؟
-الأم:طبعا


ركب جيمين وإيومي السيارة وغادرا لليابان من أجل بداية جديدة وشهر عسل مميز

وعاش الكل بسعادة وهناء

وهنا انتهت هذه القصة








بثينة علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 1063
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Icon_minitime1الأحد فبراير 06, 2022 12:20 pm

رواية يوميات مراهقة : فقرة الأسئلة



هااااااي فرولاتي

أعرف أنني تأخرت كثيرا في وضع هذه الفقرة لكن لا بأس ���� أقدم لكم فقرة الأسئلة التي من خلالها بإمكاني التعرف على آرائكم بالرواية ويمكنكم أيضا سؤال الشخصيات أي سؤال تريدونه

الأسئلة هي كالآتي:

• ما رأيكم بالرواية ؟

• شخصيتكم المفضلة من الرواية؟

• أكثر مشهد أعجبكم؟

• أكثر مشهد أحزنكم؟

• أكثر مشهد رومنسي؟





والآن وجهوا أسئلتكم للشخصيات وأنا سأجيب عنها بصفتي تلك الشخصية😂

• إيومي

• جيمين

• سانا

• جين

• شوقا

• سومي

• شونغها

• في

• شيومين

• المديرة(والدة جيمين)

• الأم

• الأب

• سامر

• دايسون

• سمر ووفاء

• الجدة

• بثينة علي (حتى أنا اسألوني عن الرواية)

هذا كان كل شيء...لا تنسوا أن تسألوا ما تريدون حتى و لو كان سؤالا تافها...أراكم لاحقا إن شاء الله...بااااااي





بثينة علي


عدل سابقا من قبل بثينة علي في الإثنين سبتمبر 19, 2022 7:41 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
بثينة علي
Admin
بثينة علي


المساهمات : 1063
تاريخ التسجيل : 27/05/2021
العمر : 25

رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)   رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي) - صفحة 2 Icon_minitime1الأحد فبراير 06, 2022 12:49 pm

رواية يوميات مراهقة : الخاتمة



تم الانتهاء بحمد الله من رواية يوميات مراهقة...أرجوا أنكم استمتعتم واستفدتم ولو بجزء يسير...أشكركم جميعا على التشجيع الجميل ودمتم قراء أوفياء لنا

لا تنسونا من دعواتكم ودمتم بحفظ الله ورعايته






بثينة علي


• النسخة الأصلية : من 6 جويلية 2019 إلى  2 أوت 2019

• النسخة المعدلة : من 29 جانفي 2022 إلى 6 فيفري 2022
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://bothaina-ali.ahlamontada.com
 
رِوَايَة يَوٍْمِيَّات مُرَاهِقَة !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
 مواضيع مماثلة
-
» رِوَايَة سَجِينَة الشُّهْرَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
» رِوَايَة فَجْوَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
» رِوَايَة طِفْلَتِي!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
» رِوَايَة حَيَاة زَائِفَة!! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)
» رِوَايَة أحْبَبْتُ مُوَظَّفِي !! (بِقَلَم : بُثَيْنَة عَلِي)

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
❤ منتدى بثينة علي ❤ :: ❤مؤلفاتي❤ :: ❤ روايات bts❤-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: